الخرطوم _ صوت الهامش
قالت الجبهة الثورية أنه من الضروري تخصيص نسبة 35% من جملة السلطة الفدرالية للسلام أثناء الفترة الانتقالية ليتسنى للأجهزة بناء هياكل الدولة وإزالة آثار الحرب بعودة اللاجئين والنازحين وترتيب أمر إعادة بناء هيكلة المؤسسات المدنية.
وفي تصريح صحفي لمني اركو مناوي رئيس الجبهة الثورية السودانية ، قال ان المشكلة السودانية هي أعمق بكثير من مجرد نقل السلطة من الوضع العسكري إلي المدني.
وأصاف، “الحل الشامل للازمة السودانية بظلاماتها التاريخية يستوجب مخاطبة جذور الأزمة فالقراءة الخاطئة من النخب السياسية ستفضي إلى حلول تتقاصر وتطلعات السودانيين المشروعة في تعافي وطني مستدام.”
.
وتابع رئيس الجبهة الثورية أنه قبيل الاستقلال وحتى أكتوبر المجيدة “تجاهلنا مطالب الجنوب بالفيدرالية وعقب ثورة أبريل الظافرة لم نخاطب قضية كل السودان وقفزنا فوق حقيقة كيف يحكم السودان إلى من يحكم السودان فاستمر الاحتراب.”
وشدد أن السودان اليوم أمام فرصة تاريخية لإحداث مصالحة وطنية حقيقية تخاطب هموم وقضايا ومطالب جميع السودانيين على قدم المساواة ويجب اغتنام هذه الفرصة.
وطالب مناوي القوى السياسية السودانية بالالتقاء عاجلا لصياغة رؤية موحدة حول كيفية إنجاز الانتقال المدني الشامل الذي يضع في الحسبان قضايا السلام ويستصحب الظلامات التاريخية ويتعظ من التجارب.
وجدد المطالبة “بضرورة أن تلتقي كل المعارضة وعلى رأسها الحرية والتغيير لوضع أساس متين لحل وطني في أقرب وقت ممكن تحقيقا لأهداف الثورة السودانية المتفردة بتنوعها الثقافي والسياسي والاجتماعي حتى نشكل من هذا التباين عقدا اجتماعيا جديدا.”
وأكدت الجبهة الثورية حرصها على المشاركة بفعالية في تشكيل المشهد الوطني من داخل السودان.