الخرطوم – صوت الهامش

قال نائب رئيس الجبهة الثورية رئيس حركة العدل والمساواة السُودانية د.جبريل إبراهيم أن التوقيع علي الأحرف الأولي للإتفاق السياسي بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحُرية والتغيير صباح “الأربعاء” إستهتار بالمشاورات التي تجري في أديس أبابا.

ووقع المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، علي الأحرف الأولي الاتفاق السياسي لهياكل ومؤسسات الفترة الإنتقالية صباح “الأربعاء” فيما أرجأ التوقيع على الوثيقة الدستورية إلى يوم “الجمعة” المقبلة.

وفي أول تعليق علي الإتفاق قال جبريل إبراهيم في تغريده له عبر “تويتر” أن توقيع الإتفاق السياسي بين المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير صباح “الأربعاء” إستهتار بالمشاورات التي تجري بين الجبهة الثورية وقوي إعلان الحُرية والتغيير.

وأشار جبريل إلي أن الجبهة الثورية ليست طرفاً في الإتفاق.

وتنعقد في العاصمة الأثيوبية “أديس أبابا” إجتماعات، تضم الجبهة الثورية السودانية بشقيها، وقوى إعلان الحرية والتغيير، وتأتي هذه الإجتماعات، عقب إعلان الجبهة الثورية رفضها حول إتفاق تقاسم السلطة، الذي أعلن التوصل إليه قبل إسبوعين بين المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير.

وكانت الجبهة الثورية قالت في الرابع من هذا الشهر أنه من الضروري تخصيص نسبة 35% من جملة السلطة الفدرالية للسلام أثناء الفترة الانتقالية ليتسنى للأجهزة بناء هياكل الدولة وإزالة آثار الحرب بعودة اللاجئين والنازحين وترتيب أمر إعادة بناء هيكلة المؤسسات المدنية.