الخرطوم_ صوت الهامش
توافقت الحركة الشعبية–شمال ، بقيادة عبدالعزيز الحلو والجبهة الثورية السُودانية على إعادة توحيد الجبهة الثورية بغية تحقيق الأهداف المعلنة ؛فضلاً عن تنسيق المواقف في كل القضايا المتعلقة بالعملية السلمية والمفاوضات السياسية من أجل الوصول إلي سلام شامل يخاطب جذور الأزمة السودانية.
وكشف بيان مشترك للجانبين النقاب عن اجتماع انعقد بينهما أمس الأحد، اتسم بالصراحة والموضوعية بحسب وصف البيان، حيث تناول الاجتماع بحث مجمل القضايا التي تشهدها الساحة السياسية السودانية، وخاصة الانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان والانتهاكات التي صاحبت التظاهرات السلمية الرافضة لزيادة الأسعار.
ونوه البيان، الذي تلقته (صوت الهامش)، عن أن الطرفين ناقشا الأوضاع داخل الجبهة الثورية ونداء السودان وما آلت إليه عملية السلام في ظل الظروف الحالية.
واتفق الطرفان على: إعادة توحيد الجبهة الثورية في أقرب وقت ممكن؛ وتنسيق المواقف في كافة القضايا المتعلقة بالعملية السلمية والمفاوضات السياسية بغية الوصول إلى شامل يخاطب جذور الأزمة السودانية؛ ومواصلة العمل مع بقية القوى السياسية لتفعيل نداء السودان.
وأدان الطرفان حملة الاعتقالات التعسفية في مواجهة قيادات القوى السياسية والناشطين قيادات التنظيمات الطلابية والشبابية؛ وطالب الطرفان بإطلاق سراح المعتقلين.
وأكد الطرفان على مناهضة القرارات الاقتصادية الأخيرة والمشاركة الفاعلة في الحراك الجماهيري الذي عمّ مدن السودان المختلفة والعمل على دعم واستمرار هذا الحراك.
وكانت خلافات قد عصفت بوحدة الجبهة الثورية في أكتوبر 2015، بسبب آلية انتقال الرئاسة التي تمسك بها مالك عقار ورفض تسليم رئاسة التنظيم إلى أحد قادة الحركات المسلحة في إقليم دارفور .
وتضم الجبهة الثورية السودانية في صفوفها قوى سياسية مدنية معارضة وفصائل مسلحة تقاتل الحكومة السودانية على ثلاث جبهات منذ سنوات.