الخرطوم _ صوت الهامش

أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبدالعزيز الحلو إغلاق ملف وحدتها مجدداً، عقب فشل جهود الوساطة لتوحيد فصائل الحركة، لتباعد المواقف حول الرؤي والمبادئ والأهداف والوسائل.

وأكد السكرتير العام للحركة عمار امون في بيان اطلعت عليه “صوت الهامش” عُقد عدة جلسات برعاية رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت لتحقيق وحدة الحركة الشعبية دون جدوى، نتيجة لتباعد المواقف حول الرؤى والمبادىء والأهداف والوسائل.

وأطاح مجلس التحرير إقليمي جبال النوبة والنيل الازرق العام القبل الماضي بكل من ياسر عرمان ومالك عقار عقب استقالة مدوية دفع بها نائب رئيس الحركة حينها عبد العزيز الحلو والرئيس الحالي، رفضها المجلس وأعلن عن إقالة عرمان وعقار من منصيبهما.

إعلان

وأشار امون إلى أن إقالة عرمان وعقار من قيادة الحركة تمت وفق قرارات صادرة من مجلسي التحرير بالنيل الأزرق و جبال النوبة / جنوب كردفان،أعقبه إنعقاد المؤتمر العام الإستثنائي في أكتوبر 2017 حيث تمت فيه إجازة الوثائق الرئيسية (المنفستو / الدستور)، وإنتخاب قيادة جديدة للحركة الشعبية، وإنتخاب مجلس التحرير القومي،

ولفت البيان الي ان تلك التطوُّرات جعلت الحركة أكثر تنظيماً، ووحدةً، وقوةً، وتماسُكاً.

وقال امون “جهود الوساطة لم تُكلَّل بالنجاح، وأُسدلت الحركة الستار على هذا الملف بصورة نهائية”.