الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال، تمديد وقف الأعمال العدائية من جانب واحد، كبادرة حسن نوايا تجاه الحل السلمي للصراع في السودان ولاعطاء محادثات السلام الجارية الفرصة الكافية للنجاح.
وقال رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال والقائد العام للجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، عبدالعزيز آدم الحلو، إن تمديد وقف العدائيات من جانب واحد في كل المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة، سيدخل حيز التنفيذ إعتباراً من 1/ يوليو/ 2021م وحتي 31 ديسمبر 2021.
وفي 26 مايو الماضي، انطلقت في جوبا جلسة مفاوضات إجرائية بين الحكومة والحركة، تلتها جلسة تفاوض مباشرة أسفرت عن مسودة اتفاق إطاري سلمتها الحركة لوفد الحكومة، وقبلت بها الأخيرة، مع بعض التحفظات عليها.
وفي العاشر من يونيو الماضي، رفعت جلسات التفاوض المباشرة بين الحكومة السودانية، والحركة الشعبية ـ شمال، لإتاحة الفرصة للوفدين لإجراء مزيد من المشاورات بهدف إيجاد المعالجات اللازمة للنقاط الخلافية.
ولم يتمكن طرفي مفاوضات السلام حسم عدة قضايا خلافية، من بينها الترتيبات الأمنية، والحكم والإدارة، والاقتصاد والشؤون الاجتماعية والنظام القضائي.
ووجه بيان صادر من رئيس للحركة تلقته (صوت الهامش) جميع وحدات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال ، مراعاة هذا الإعلان وإحترامه والامتناع عن أى أعمال عدائية، إستثناء حالة الدفاع عن النفس وحماية المدنيين.
واستندت المفاوضات التي تم رفععا إلى مسودة إتفاق إطاري سبق أن دفعت بها الحركة الشعبية، فيما يجري التفاوض حول موقف الحكومة السودانية من هذه المسودة.
تقدم في القضايا الخلافية، ومن بينها الترتيبات الأمنية، والحكم والإدارة، والاقتصاد والشؤون الاجتماعية والنظام القضائي.
وكانت الحركة الشعبية تقاتل القوات الحكومية إبان نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، في جنوب كردفان والنيل الأزرق، منذ يونيو 2011.
