بورتسودان – السودان الآن
أعلنت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، عن رؤية سياسية وتنظيمية متكاملة لإنقاذ البلاد من تداعيات حرب أبريل 2023، داعية إلى توسيع دائرة التواصل مع القوى السياسية والمدنية المؤمنة بمسار التحول الديمقراطي، والعمل على إنهاء الحرب عبر حوار شامل لا يستثني أحداً.
جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع المشترك لمؤسسات الحركة، الذي انعقد بمدينة بورتسودان يومي 23 و24 أبريل 2026، بحضور المجلس القيادي والسكرتارية العامة وسكرتيري الولايات، وهو الاجتماع الأول من نوعه منذ اندلاع النزاع الحالي، حيث ناقش قضايا الوضع الإنساني، الأداء التنظيمي، واستراتيجيات التحالفات السياسية.
وشددت الحركة في بيانها على ضرورة فصل الأجندة السياسية عن القضايا الإنسانية، مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالضغط لإيصال المساعدات لمستحقيها دون عوائق، مع إيلاء اهتمام خاص بقضية اللاجئين وتوفير البيئة المناسبة لعودتهم الطوعية، كما دعت لفرض أقصى العقوبات على الجهات التي تعرقل وصول الغذاء والدواء للمدنيين.
وفي الشأن العسكري والأمني، أعلنت الحركة مقاومتها لظاهرة تنامي المجموعات المسلحة خارج إطار القوات المسلحة السودانية، مؤكدة سعيها لبناء جيش وطني مهني واحد، كما انتقدت تعثر تنفيذ بروتوكول الترتيبات الأمنية في اتفاق جوبا للسلام نتيجة الاضطرابات السياسية والحرب، داعية إلى وحدة قوى الثورة لتجاوز حالة الانقسام وبناء جدار الثقة بين المكونات الوطنية.
وعلى المستوى التنظيمي، وجه الاجتماع باستكمال عملية البناء في كافة الولايات، وحيا صمود مكاتب الحركة في دارفور وأقاليم السودان المختلفة، معلناً عن العزم على عقد المؤتمر العام للحركة في موعد أقصاه شهر مارس القادم، لتعزيز بنيتها وتأهيلها للمساهمة في استعادة المسار المدني والحفاظ على وحدة السودان.

