الخُرطوم _صوت الهامش
قال عمر قمر الدين وزير الخارجية السوداني المكلف، ان خروج بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل إنتصاراََ للسودان في معركة إعادة الكرامة للشعب السوداني بعد أن مرغها النظام البائد في التراب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن “الإثنين” عن رفع اسم السُودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في حال سداد الحكومة الإنتقالية لمبلغ 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب.
وأوضح قمر الدين في مؤتمر الصحفي “الثلاثاء” إن رفع إسم السودان من القائمة لا يعني حل جميع إشكالات البلاد ولكنها بداية في الطريق الصحيح .
وقال أن الشعب السوداني لم يكن إرهابيا في يوم من الايام ولكنه حكم بنظام يعاضد الارهاب مبيناََ أن هذا النظام البائد إستقطع ثلث البلاد ليدفعه ثمنا لبقائه في السلطة ليمارس الارهاب .
وأضاف وزير الخارجية المكلف إن وزارته ستواصل في عملها بتعاون مع كل أجهزة الدولة من أجل إعادة علاقات السودان الخارجية لسابق عهدها وإحترام السودانيين أينما حلوا، منوهاََ إلى أن الجواز السوداني في عهد النظام المباد كان محل إستصغار في كل مطارات العالم .
وقال “بهذه الخطوة سيتم البدء في العودة لحضن الأمم والمحافل الدولية والذي سيتيح للبلاد الاستفادة من مبادرة إعفاء ديون السودان الخارجية”.
وأكد إستعداد وزارته لتكملة عودة السودان لمصاف الأمم في كل المجالات، وقال “أن السودان يحدوه الأمل في إكمال المسيرة والعودة لحضن المجتمع الدولي”.
وأبان قمر الدين أنه عاد من جولة أوروبية لمس خلالها تعاونا منقطع النظير وأرجع ذلك لارهاصات رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مضيفا ان نتائج هذه الجولة ستظهر ثمارها في المستقبل القريب.

