الخرطوم _ صوت الهامش

قال الكاتب والروائي السوداني عبدالعزيز بركة ساكن أن تنصيب قائد مليشيا الدعم السريع ونائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان حميدتي بطلاً قومياً نظير موقفه من التغيير الذي جري وأطاح بالرئيس المخلوع عمر البشير،استفزاز لمشاعر آلاف أسر الشهداء الذين قتلهم.

واتت تصريحات ساكن، عقب احتفاء متظاهرين بقائد الدعم السريع، عقب موقفه من التغيير الذي رجح كفته بدعم قواته لمطالب الشعب السوداني، وعلق محتجين “بوستر” ضخم في إعتصام آلاف السودانيين أمام القيادة العامة للجيش السوداني، شرقي الخرطوم.

وأكد ساكن عبر صفحته في “الفيس بوك” أن وضع البوستر الذي وصفه ب”القبيح” استفزازا لمشاعر أسر آلاف الشهداء الذين قتلهم الوحش حميدتي،واستفزازا لمشاعر إثنين مليون مشرد في المعسكرات في دول الجوار تم طردهم من قراهم لكي يستوطنها الأغراب .

كما نوه إنه استفزاز لمشاعر كل سكان دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق حيث كان ينشط الوحش حميدتي، واستفزازا لمشاعر كل سوداني يُؤْمِن بان الدم السوداني واحد.

وأردف قائلاً “ان دماء أهل دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق هي دماء زكية كانت تجري في أجساد بشر وليست ماء”.

وأضاف “سياتي يوم ويتباكى الناس عن وحدة السودان،بينما ينصبون سفاحا بطلا قوميا فقط لانه لم يقتل الناس في الخرطوم بينما قتلهم في كل مكان في السودان”.

وقال ان هذا البوستر القبيح استفزازا لمشاعر اَي إنسان وفضح لهتاف”العنصري المغرور كل البلد دارفور ” الذي كان يردده الاف المحتجين بدايات اندلاع الاحتجاجات الشعبية، بجانب أنه يمثل إدعاء لوحدة الارض والإنسانية.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد حذرت من خطورة أن يحصن المنصب الذي يشغله “محمد حمدان دقلو” والمعروف أيضًا باسم “حميدتي” كنائب لرئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان من المساءلة عن الجرائم التي ارتكبتها القوات التي قادها خلال الأعوام الماضية.

حيثت أفادت “هيومن رايتس ووتش” بأنها وثقت وغيرها من المنظمات العديد من الجرائم الخطيرة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في دارفور ومناطق الصراع في جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ عام 2013، فضلا عن أنماط القمع في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك قتل المتظاهرين.