الخرطوم: صوت الهامش

قالت  الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عقار ،  ان إعدام الأسير الرقيب بالجيش الشعبي “آدم عيسى أقومي كومي” الشهير ب(إيدام) ، تعتبر جريمة حرب  .

وأشارت  الحركة بان لديها معلومات بشأن إعدام اسيرها  في سجون مدينة الأبيض بشمال كردفان والذي تم بتاريخ 3 أغسطس 2017م الساعة 2 ظهراً، بواسطة إستخبارات قيادة المنطقة العسكرية الغريبة (الهجانة).

وقالت الحركة في بيان أطلعت عليه (صوت الهامش) ان الرقيب ادم عيسي أقومي كومي الشهير ب(إيدام)، أسر في ديسمبر 2014م بمنطقة مبسوط ريفي ابوكرشولا بجنوب كردفان.

وأكدت الحركة انه وردتهم معلومات مؤكدة أن سلطات الاستخبارات رفضت حتى تسليم جثمانه لأسرته ، واكتفت بتسليمهم وصيته المكتوبة، وحضر أحد أقرباءه في دفن جثمانه في مدينة الأبيض.

ولفتت “الشعبية” ان إعدام إيدام جريمة حرب وخرق لمعاهدة جنيف لحقوق الأسرى ، موكدة علي تنديدها بإعدامه ، مبينة إنها جريمة نكراء تعكس تعطش حكومة المؤتمر الوطني للدماء.

واوضحت إن إعدام إيدام هو إمتداد لتاريخ وإرث طويل ودموي من قبل النظام لقتل والتنكيل بالاسرى ، حيث قالت انه قتل من قبل العميد أحمد بحر هجانة الذي أقتيد من داخل مباني الأمم المتحدة في كادقلي، مشيرة الي ان مصير العشرات من الأسرى مجهولا بينهم العميد عمر فضل دارشين وآخرون.

هذا وأكدت الحركة انها ستكتب رسميا للصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لفتح تحقيق مستقل حولها ومعاقبة الجناة وحماية بقية الأسرى وفق القوانين والمعاهدات الدولية ، بحسب وصفها .