الخرطوم _ صوت الهامش
طالب زعيم حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي بالإنضمام الي المحكمة الجنائية الدولية، والإستجابة لمطالبها، بالتنسيق مع المجلس العسكري الإنتقالي، ولفت ان هذا ما يطلبه أولياء الدم.
وكشف المهدي تفاصيل اللحظات الأخيرة للنظام السابق، وتوجه قيادته نحو فض اعتصام القيادة العامة بالقوة، يوم 10 أبريل الجاري، قبل يوم واحد من الإطاحة بالبشير عبر إنقلاب عسكري .
وأوضح المهدي في مؤتمر صحفي “السبت” عن إجتماع شارك فيه رفقة محمد وداعه ويحي الحسين مع مدير جهاز الأمن السابق صلاح قوش، بجانب رئيس المؤتمر الوطني المكلف أحمد هارون، استفسرا فيه عن مطالبهم التي قال بانها انحصرت في تنحي البشير ونظامه .
ولفت ان ممثلي الحكومة قالا بأن ذلك مستحيلا، وهدد أحمد هارون بفض اعتصام القيادة العامة بالقوة عقب صدور قرار رسمي بذلك .
وأضاف المهدي بقوله “قلت لهم سانضم للإعتصام حماية لهم ، وقال أحمد هارون لن تجد من تنضم إليه”، ولفت لوقوع خلاف بين صلاح قوش الذي أعلن رفضه فض الاعتصام بالقوة، وأحمد هارون الذي يصر على فضه بالقوة.
وأعلن المهدي إتفاق قوي إعلان الحرية والتغيير علي هندسة فترة انتقالية، وبسط الحريات، وتحقيق السلام العادل الشامل، والإتفاق مع المجلس العسكري لتحديد دوره في المرحلة الإنتقالية، ومساءلة النظام المباد وحلفائه بالقانون وتصفية التمكين بالقانون، وأن يكون الجهاز التنفيذي مكونا من خبراء بلا محاصصات حزبية .
كما أعلن عن إبعاد سدنة النظام المباد من المشاركة في الفترة الإنتقالية، منوها أنه يعقب الفترة الانتقالية إجراء انتخابات عامة حرة، وعقد مؤتمر قومي دستوري.