الدمازين – السودان الآن
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن العديد من الأسر النازحة جنوب الدمازين في إقليم النيل الأزرق تركت منازلها وممتلكاتها بحثاً عن الأمان، وتواجه ظروفاً إنسانية قاسية، خاصة مع استمرار هطول الأمطار وما يصاحبه من مخاطر متزايدة لانتشار الأمراض المنقولة بالنواقل.
وأضافت اللجنة الدولية، في بيان، أن الأسر النازحة تواجه خطر الإصابة بأمراض مثل حمى الضنك والملاريا، مشيرة إلى أنها، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر السوداني، قدمت مساعدات نقدية لـ3167 أسرة نازحة في مخيم الكرامة 3، لمساعدتها على تلبية احتياجاتها الأساسية.
وأوضحت أن المساعدات تشمل الغذاء والدواء والمستلزمات الضرورية الأخرى، في محاولة لمساندة الأسر النازحة في مواجهة الظروف التي فرضها النزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه إقليم النيل الأزرق تداعيات متواصلة للحرب، مع استمرار العمليات العسكرية في أجزاء من الإقليم وتعرض مناطق مختلفة لضغوط أمنية وإنسانية أدت إلى نزوح مدنيين من مناطقهم.
وشهد النيل الأزرق خلال الحرب تحركات وعمليات عسكرية مرتبطة بالصراع بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والقوى المتحالفة معهما، ما أدى إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في بعض المناطق، في وقت تواجه فيه المجتمعات النازحة تحديات تتعلق بالغذاء والصحة والمأوى.
ومع استمرار موسم الأمطار، تزداد المخاطر الصحية على النازحين، خصوصاً في المناطق التي تفتقر إلى الخدمات الصحية ومستلزمات الوقاية من الأمراض المنقولة بالنواقل، ما يجعل استمرار المساعدات الإنسانية والاستجابة الصحية أمراً ملحاً.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن المساعدات النقدية تهدف إلى تمكين الأسر النازحة من تلبية احتياجاتها الأساسية وفق أولوياتها، في ظل استمرار تداعيات النزوح والأزمة الإنسانية في الإقليم.