نيالا – السودان الآن | 15 أبريل 2026
أثارت الصور المتداولة لرئيس حركة تجمع تحرير السودان، الطاهر حجر، خلال جولة مزعومة في أسواق مدينة نيالا، موجة عارمة من السخرية والتهكم على منصات التواصل الاجتماعي. حجر، الذي ظهر برفقة عز الدين الصافي للوقوف على “معاش الناس”، بدا في حالة رثّة وصفتها التعليقات بـ “الباهتة”، حيث لفتت هيئته المبهدلة وشعره “المشعث” وملابسه غير المهندمة أنظار المتابعين، الذين قارنوا بين صورته اليوم وصوره أيام “البزة الرسمية” وفخامة القصور حين كان عضواً في المجلس السيادي.
وتداول ناشطون صور الجولة بعبارات لاذعة، حيث علق أحدهم ساخراً: “يا شقي الحال، قبل ما تفتش أحوال الناس، فتش ليك مشط وسرح شعرك واكوي لبستك”، فيما أشار آخرون إلى أن “الدنيا دقت الطاهر حجر دق شين”، محولين لقبه من “عضو سيادي” إلى “فلنقاي” يتبع لآل دقلو من أجل “حفنة دراهم”.
ولم تقتصر السخرية على الهيئة الشخصية لحجر فحسب، بل امتدت لتشمل الحالة التي وصلت إليها مدينة نيالا (بحيرة الرهد) تحت سيطرة المليشيا. واستذكر المغردون بحسرة كيف كانت أسواق نيالا (الكبير، الشعبي، وسويقات الأحياء) تعج بالحياة والنشاط قبل التمرد، مقارنة بالصور الحالية التي تظهر أسواقاً خاوية وبائسة، مؤكدين أن حجر ومن معه هم السبب المباشر في “تشريد وإبادة أهلهم في الفاشر وزمزم وأبوزريقة” من أجل إرضاء كفيله “حمدان دقلو”.
التعليقات لم تخلُ من الإشارات السياسية الحادة، حيث اعتبر الكثيرون أن حجر “أضاع بصيرته” وانحاز لمليشيا أذاقت أهله الويل، واصفين عاصمتهم المزعومة في نيالا بأنها “حتى حلاقين ما فيها”، في إشارة إلى المظهر المنفّر الذي ظهر به. وختم أحد الناشطين بقوله: “سيذكر التاريخ أن الطاهر حجر باع قضيته وأهله ليصبح مجرد ‘موظف’ عند عيال جنيد، والنتيجة كانت ضياع الهيبة والمنظر معاً”.

