الخرطوم – صوت الهامش
قالت حركة العدل والمساواة السُودانية أن وفد قوى إعلان الحُرية والتغيير المشارك في إجتماعات “أديس أبابا” في إنتظار وصول الوسيط الأثيوبي في الأزمة السودانية السفير محمود درير للإستماع إلي تبرير ما جري لرئيس الحركة جبريل إبراهيم، ومحاولة السلطات الأثيوبية إبعاده من أراضيها.
وكانت السلطات الأمنية الإثيوبية شرعت صباح اليوم في في إجراءات إبعاد رئيس حركة العدل و المساواة السودانية د. جِبْرِيل إبراهيم محمد و وفد الحركة المشارك معه في إجتماعات قوى الحرية و التغيير في أديس أبابا .
وبدأت السلطات الإثيوبية في عملية نقلهم إلى المطار توطئة لإبعادهم، إلا أن تدخل رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي موسى الفكي و الوسيطين الإفريقي-إثيوبي محمد الحسن لباد و محمود درير أدى إلى ابطال عملية الإبعاد و عاد الوفد الى مقر إقامته مع بقية قوى الحرية و التغيير.
وقال بيان صادر عن الحركة طالعته “صوت الهامش” أن كل قوى الحرية و التغيير في انتظار وصول السفير محمود درير للإستماع إلى ما يبرر ما حدث و تقديم ما يلزم من ضمانات لوفد قوى الحرية و التغيير من حيث أمن الوفد و حريته في اتخاذ ما يراه من قرارات دون تدخل من أي طرف .
وأكد البيان أن الحركة ماضية في طريقها لتحقيق السلام العادل الشامل و دولة المواطنة المتساوية الحرية و الديمقراطية ، مشيرا إلي إنها لن تثنيها مثل هذه العوارض التي سبق و أن تعرضت لها مرات عديدة.