الخرطوم – صوت الهامش
كشف أصحاب المخابز بولاية جنوب دارفور، عن جهات رسمية وراء التلاعب في توزيع الدقيق للمخابز، البالغ عددها الـ 376 فرنا تحت الخدمة؛ بينما 44 منها مغلقة او تحت التشييد.
وأصدر أصحاب المخابز، بيانا طالعته (صوت الهامش) قالوا فيه، ان السلطات تصدق لـ 513 فرنا، من حصة الدقيق بينما ما يقارب الـ 132 منها وهمية، وان حصتها من الدقيق يتم توزيعها في السوق السوداء، وان نسبة 80% من الافران لم يصلها الدقيق.
وبينوا ان السلطات اقصت بعض الشركات العاملة في توزيع الدقيق بالولاية، بعد ان قدمت مقترحا لحل ازمة الدقيقة بالولاية، بتوزيع 2000 جوال يوميا، غير ان إدارة التجارة والتموين رفضت ذلك.
وتابع البيان أن شركة “سين” التابعة للنظام البائد، مسيطرة على توزيع الدقيق حيث توزع 600 جوالا يوميا، مما أدى للتلاعب في توزيع الدقيق وخلق ازمة بالولاية.
واتهم “آلية” توزيع الدقيق بربط توزيع الدقيق بالمصالح الشخصية، اوضحوا ان ثمة غاز مدعوم غير انه لم يتم توزيعه.
وطالب البيان بحل آلية توزيع الدقيق، وتكوين أخرى جديدة تضم “أصحاب المخابز” وابعاد جهاز الامن من عملية توزيع الدقيق، والالتزام بالشفافية في توزيع الدقيق واخذه بصورة مباشرة من المخازن، ورفض الوساطة بين المخابز والشركات الموزعة، لضمان وصول الدقيق إليها.
وكشف مصدر في وقت سابق لـ (صوت الهامش) من نيالا، أن الحاكم العسكري لولاية جنوب دارفور اللواء هاشم خالد محمود، ومدير المُخابرات في الولاية، وراء أزمة الخُبز، وندرة الوقود التي بسببها تفجرت احتجاجات شعبية، استمرت لأربعة أيام متواصلة، لسيطرتهم علي حصة الولاية وبيعها في السوق الأسود.
وتابع قائلا: إن الحاكم العسكري لولاية جنوب دارفور اللواء هاشم خالد ومدير المُخابرات بالولاية وراء أزمة الوقود، لمضاربتهم في أسعار الدقيق والوقود.
وأشار إلى أن جهاز المُخابرات بالتعاون مع الحاكم العسكري، يستوليان علي حصة الولاية من الدقيق والوقود، ويقومان ببيعها للتُجار بسعر السوق السوداء، الأمر الذي أدي لخلق أزمة طاحنه في الولاية.
وأضاف أن الحاكم العسكري يستعين بقيادات تابعة للنظام “البائد” في وزارة المالية وتسهيل مهمة سيطرته علي حصة الوقود.
وأكد المصدر أن معظم الطاقم القديم التابع للنظام السابق مازال يعمل في إدارة مكتب والسكرتارية الخاصة به.
وتظاهر آلاف الطُلاب، في مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور، غربي السودان، احتجاجا على انعدام الخبز، وندرة الوقود، وقابلت الأجهزة الأمنية مسنودة بمليشيا الدعم السريع التظاهرات الطُلابية، باستخدام الذخيرة الحية والغاز المُسيل للدموع، فأوقعت عدد من الإصابات.