واشنطن _ صوت الهامش
قال رئيس لجنة قوانين مجلس النواب الأمريكي والرئيس المشارك في “لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان” بالكونغرس ، جيمس ماكغوفرن ، أنّ السودان يحتاج إلى الدعم الكامل من المجتمع الدولي للخروج من هذا المأزق الاقتصادي ولكنّ الأمم المتحدة ومانحين آخرين لن يقدّموه قبل تشكيل حكومة مدنية.
جاء ذلك في بيان صدر السبت عن ماكغوفرن – طالعته (صوت الهامش) – عقب تهديد المجلس العسكري الانتقالي للحركة السلمية المنادية بحكومة مدنية في السودان.
وقال البيان أنّ “طموحات السودانيين واضحة وهي السلام والحرية وفرصة التقدم. وقد طالب المتظاهرون والاتحاد الإفريقي بانتقال مدني للسلطة ولكن يبدو أنّ المجلس العسكري يعزز موقعه في السلطة.
وأشار أن السودان سيحتاج إلى الدعم الكامل من المجتمع الدولي للخروج من المأزق الاقتصادي ولكنّ الأمم المتحدة ومانحين آخرين لن يقدّموا الدعم قبل تشكيل حكومة مدنية.”
وأضاف أنّ “البعض في المجلس العسكري يرى أن بوسعه المماطلة في المفاوضات ولكن لا يجب أن تسمح الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بهكذا أساليب تضعف النزعة نحو إصلاح ديمقراطي بقيادة مدنية.”
وتابع ماكغوفرن قائلاً أنّ العسكري الانتقالي عندما خلع عمر البشير ادّعى قيامه بذلك لدعم الناس ومطلبهم بالتغيير والسلام ولكن في الأسابيع الماضية قُتل المدنيون وطُرد صحافيون ضمن اعتصام مقر القيادة العامة على يد رجال بزي رسمي .
وأردف “وتيرة التوتر تتصاعد في السودان، بينما القادة العسكريون يتمسكون يوماً بعد يوم بالسلطة ويصبحون مشابهين للنظام الذي يدعون إسقاطه.”
ودعا البيان المجلس العسكري في السودان إلى الوقف الفوري لتهديده للمتظاهرين والقادة.
وختم البيان بأنّ “ملايين السودانيين خاطروا بحياتهم من أجل مستقبل أفضل لبلدهم وأطفالهم وبالتالي فإنّ أي شكل من أشكال العنف يضعف الحقوق الأساسية للشعب السوداني بالتظاهر السلمي وحرية التعبير والاتحاد لأجل انتقال مدني للسلطة سيتم إدانته وسيتحمل العواقب العسكري الانتقالي وقوات الأمن” .