الخرطوم – صوت الهامش
إتهم حزب المؤتمر السوداني جهات لم يسميها قال بأنها تقود حملة منظمة ضد الحزب ورئيسه المهندس عمر الدقير، تستثمر فيها بعض الجهات وإجتهاد لايفيد قضية البلاد وشعبها بشئ.
وكانت مواقع إلكترونية نشرت خبراً نقلاً عن مصادر أشارت فيه لعقد إجتماع بين المجلس العسكري وقوي إعلان الحُرية والتغيير هو الأول من نوعه منذ مذبجة “29” رمضان الماضي،عقب نجاح رجل الأعمال “أنيس حجار” في جمع الطرفين في إجتماع .
وأشارت تلك التقارير الإخبارية أن ممثلي قوي التغيير في الإجتماع هم عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني،ومحمد ناجي الأصم القيادي في تجمع المهنيين،والمحامي طه عثمان القيادي في تجمع المهنيين.
وقال بيان صادر عن المؤتمر السوداني طالعته “صوت الهامش” أنه في الوقت الذي كان فيه رئيس حزب المؤتمر السوداني في مكانه المعتاد بين صفوف ابناء الشعب مشاركاً في مليونيه “” 30يونيو، تداولت بعض الوسائط الإلكترونية خبراً يفيد باجتماع بين رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير ورئيس المجلس العسكري الفريق أول عبد الفتاح البرهان .
ونوه الحزب إلي أن الخبر لا أساس له من الصحة ويأتي ضمن حملة منظمة ضد الحزب ورئيسه تستثمر فيها بعض الجهات بجد واجتهاد لا يفيد قضية البلاد وشعبها بشيء .
وأكد البيان إن حزب المؤتمر السوداني ورئيسه يعملون ضمن قوى الحرية والتغيير ويحرصون على وحدتها ولا ينفردون بأي خطوات في هذا التوقيت الذي يتطلب التمسك بإحترام العمل المشترك قولاً وفعلاً.