النيل الأزرق – السودان الآن
حذّرت المجموعة الاستشارية النسائية السودانية من تدهور الأوضاع الإنسانية في ولاية النيل الأزرق، نتيجة تصاعد أعمال العنف واتساع نطاق النزوح، ما أدى إلى تعطّل الخدمات الأساسية وارتفاع مخاطر الحماية، خاصة على النساء والأطفال.
وقالت المجموعة، في بيان، إن النساء والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة من العنف والانتهاكات أثناء النزوح، في ظل محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية، بما في ذلك خدمات الصحة الإنجابية والرعاية الطارئة.
وأضافت أن الأطفال يتأثرون بشكل متزايد بالنزاع، مع ارتفاع معدلات الصدمات النفسية وسوء التغذية وانقطاع التعليم، إلى جانب تدهور سبل المعيشة ونقص الغذاء والمياه.
وأشارت إلى تزايد الحاجة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، في ظل ارتفاع حالات العنف القائم على النوع، مؤكدة أن المنظمات النسائية المحلية تواصل تقديم الدعم رغم محدودية الموارد.
ودعت المجموعة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل وقف الهجمات على المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتعزيز خدمات الحماية، بما في ذلك إنشاء مساحات آمنة للنساء والفتيات في مواقع النزوح.
تشهد ولاية النيل الأزرق منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023 موجات نزوح متكررة نتيجة التوترات الأمنية وتوسع رقعة القتال، ما أدى إلى ضغط متزايد على الموارد والخدمات الأساسية في الولاية.
وتواجه الاستجابة الإنسانية في السودان تحديات كبيرة، من بينها محدودية التمويل وصعوبات الوصول إلى المتضررين، في وقت تعتمد فيه قطاعات واسعة من السكان على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

