بورتسودان – السودان الآن
أدلى القيادي المنشق عن مليشيا الدعم السريع، النور قبة، بتصريحات مثيرة للجدل خلال مؤتمر صحفي، كشف فيها عن تفاصيل تنظيمية وعسكرية داخل المليشيا، واصفاً الوضع الميداني والإنساني في مدينة الفاشر بـ”المنتهي تماماً”.
وأوضح قبة أنه يتبع للقوات المسلحة منذ فترة طويلة، مشيراً إلى أنه رفض الانضمام إلى الدعم السريع عند صدور التوجيهات في عام 2019، لكنه لم يعارض القرار حينها.
وكشف أنه كان يُعد “الرجل الثالث” في تراتبية الدعم السريع، وكان متواجداً في الخرطوم قبل اندلاع الحرب، إلا أنه قال إنه لم يُشرك في الحوارات أو صناعة القرار داخل المليشيا.
وفيما يتعلق بالأوضاع في ولاية شمال دارفور، أكد قبة أن مدينة الفاشر تشهد تدهوراً حاداً بعد نزوح ومغادرة معظم سكانها، متهماً الدعم السريع – بحسب قوله – بإحضار أشخاص من مناطق أخرى وتصويرهم داخل المدينة لأغراض “الدعاية الإعلامية”.
وشدد على غياب الاستقرار في مناطق شمال دارفور، مع انهيار واسع في الخدمات الأساسية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، واصفاً الوضع العام بأنه “متدهور للغاية” ولا يشير إلى أي مؤشرات استقرار .
يُعد النور قبة من القيادات التي برزت داخل قوات الدعم السريع خلال السنوات الماضية، قبل أن يعلن انشقاقه في سياق التحولات العسكرية الجارية منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وتأتي تصريحاته في وقت تتزايد فيه حالات الانشقاق في وسط الدعم السريع بسبب خلافات سياسية واجتماعية.

