واشنطن _ صوت الهامش

رحبت الولايات المتحدة الامريكية بالتقدم المحرز في المفاوضات والذي تأمل أن يؤدي إلى إنشاء حكومة انتقالية بقيادة مدنية مقبولة على نطاق واسع من قبل الشعب السوداني، مثنية على وسطاء الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا لجهودهم المستمرة.

جاء ذلك في بيان صادر اليوم السبت عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، ذكرت فيه أنّ الاتفاق بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي لإنشاء مجلس سيادي يشكل خطوة مهمة إلى الأمام .

وكان المجلس العسكري الإنتقالي وقوى إعلان الحُرية والتغيير توصلا لإتفاق حول تقاسم السلطة بين الطرفين،عبر فترة إنتقالية مدتها ثلاثة سنوات وثلاثة أشهر، وإتفق الطرفان علي تشكيل مجلس سيادي مختلط يضم “5” عسكريين “5” من المدنيين، بجانب شخص أخر يتم إختياره بتوافق الطرفين.

وأبدت الولايات المتحدة تطلعها للاستئناف الفوري للوصول إلى الإنترنت وإنشاء هيئة تشريعية جديدة والمساءلة عن القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والتوجه نحو انتخابات حرة ونزيهة.

وتابعت أورتاغوس أنّ المبعوث الخاص للسودان دون بوث سيستمر في دعم عملية الوساطة التي يقودها الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا وسيعود إلى المنطقة قريبًا.

وكان قد صدر عن الاتحاد الأفريقي بيانًا البارحة الجمعة هنأ فيه رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي العسكري الانتقالي وقوات الحرية والتغيير على التوصل إلى اتفاق سلام متوازن وتوافقي نحو انتقال ديمقراطي وحكم مدني في السودان.

كما وأعرب الرئيس عن امتنانه للمجتمع الدولي لدعمه لعملية يقودها السودانيون وعملية الوساطة الأفريقية التي أدت إلى هذه النتيجة الإيجابية للبلد والمنطقة والقارة.

وحث فكي الأحزاب الوطنية على الحفاظ على روح التسوية والمسؤولية اتجاه المصالح الوطنية للسودان.