كسلا – السودان الآن
أثارت صور ومشاهد من مؤتمر الشباب القومي الثاني المنعقد بولاية كسلا موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ما وصفه متابعون بضعف حضور الشباب مقابل كثافة مشاركة المسؤولين الحكوميين وكبار السن في الجلسات الرئيسية للمؤتمر.
وتداول ناشطون صوراً من الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، متسائلين عن غياب الشباب عن المقاعد الأمامية والحوارات الرئيسية، رغم أن المؤتمر مخصص لمناقشة قضاياهم ومستقبلهم، معتبرين أن “الشباب لا يجب أن يكونوا مجرد عنوان للفعالية دون تمثيل حقيقي في صناعة القرار”.
وفي المقابل، دافع الموظف السابق بوزارة الشباب والرياضة أحمد حامد سعيد عن المؤتمر، موضحاً أن فلسفة العمل الشبابي تقوم على مبادئ المشاركة والمناصرة والمبادرة، وأن حضور المسؤولين والمنظمات يأتي في إطار دعم قضايا الشباب وتبني توصياتهم، مشيراً إلى أن نحو 450 شاباً وشابة من 13 ولاية شاركوا في أعمال المؤتمر المختلفة.
وقال سعيد إن الجلسة الافتتاحية بطبيعتها تضم الشركاء والجهات الرسمية الداعمة، بينما يتولى الشباب إدارة الجلسات المتخصصة وصياغة التوصيات خلال بقية أعمال المؤتمر، مؤكداً أن الشباب كانوا حاضرين في التنظيم واللجان والمعارض والنقاشات.
وكانت أعمال مؤتمر الشباب القومي الثاني قد انطلقت بولاية كسلا تحت شعار “شباب الأمل.. سواعد بناء.. عقول نماء”، بمشاركة ممثلين من 13 ولاية، وسط حديث رسمي عن أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في قضايا البناء والتنمية وإعادة الإعمار.