بورتسودان – السودان الآن
أعلن ستة ضباط من أبناء “المحاميد أم سيف” بقيادة المقدم إسماعيل علي عبدالرحمن عبدالله (ابورهف)، قائد المجموعة 22، استسلامهم للقوات المسلحة السودانية وانشقاقهم عن صفوف المليشيا المتمردة.
ونجح الضباط برفقة مجموعة من الأفراد في الخروج من مدينة نيالا، مروراً بالضعين ثم النعام، وصولاً إلى مدينة جوبا بسلام. وفور وصولهم، جرى تسليم المجموعة للجهات الاستخباراتية المختصة لتنسيق الخطوات التالية.
وتشير التقارير إلى أن الضباط سيصلون إلى مدينة بورتسودان غداً الأحد، وذلك بعد اكتمال الترتيبات والتنسيقات اللازمة مع الجهات الرسمية.
تأتي هذه الخطوة بعد يومين فقط من انضمام مجموعة أخرى من المليشيا للجيش في مدينة الأبيض، وفي أعقاب انشقاق القيادي البارز “النور قبة” الذي وصل إلى الولاية الشمالية بكامل تسليحه وقواته.
ويرى مراقبون أن هذا الاستسلام يمثل ضربة قوية ومؤشرًا جديدًا على حالة التفكك الداخلي التي تعيشها المليشيا، لا سيما مع توالي انشقاقات القيادات الميدانية من المكونات الاجتماعية المختلفة.