الخرطوم _ صوت الهامش

قال الروائي والكاتب السوداني عبدالعزيز بركة ساكن أن مرحلة بناء البلاد خلال الفترة المقبلة مرحلة صعبة، تبدأ أولاً ببناء السلام، وهذا يعني وقف الحرب ، لافتاً أن ذلك لا يتم الإ بعودة اللاجئين والنازخين والمشردين إلي أوطانهم التي طردوا منها بالقوة والتي إستوطنوا فيها الغرباء .

وطالب ساكن بضرورة إحداث تسويات ومصالحات.

ووقع المجلس المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير اليوم الأحد، إتفاقاً حول الإعلان الدستوري المكمل للإتفاق السياسي المحدد لهياكل ومؤسسات الفترة الإنتقالية.

وقال ساكن عبر صفحته في “الفيس بوك” “لايمكن أن اوافق على وثيقة وقعها جنجويد قاتل، ولكن انا مبسوط من أجل الناس المبسوطين ديل في الشوارع والأسافير ، وعلينا أن نضع اختلافنا جانبا ونبدأ مرحلة البناء وهي مرحلة صعبة جداً”.

وأردف “لأبد أن تكون هنالك تسويات ومصالحات بجانب التحقيق في كل الجرائم التي ارتكبت في حق المواطنين أينما كانوا في خلال الثلاثين عاما من حكم الإنقاذ، بكل شفافية ووضوح،وإطلاق سراح أسرى الحرب والمعتقلين وإطلاق سراح المفقودين الذين هم الآن في مكان ما.. تحتفظ بهم قوات المجلس العسكري والجنجويد، وكل يوم يطلقون سراح شاب او شابة وهم في حالة فقدان ذاكرة”.

ولفت ساكن علي ضرورة التوقف عن قتل المواطنين في كل بقاع السودان،وحل مليشيات الحكومة ومليشيات الجنجويد و محاكمة كل الذين إرتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة وفي كجبار وبورتسودان وغيرها .

وأشار أن قضية السلام لأبد أن تتصدر أجندة الحكومة الجديدة، على الرغم من أنها حكومة (عسكر- جنجويد- مدنيين )، وإلآ.. علينا أن ننتظر أعمالها من أجل أن نحكم عليها.

وأكد بركة أن الشعب السوداني هو الحارس الوحيد للثورة وهو ضامنها الوحيدة، مبيناً أن ما تحقق حتى الآن، حدث بجهد كبير .

وقال “علينا أن لا نقلل من قيمته في ظل سيطرة الجنجويد والانقاذيين على كل مفاصل الحياة، مدعوميين من السعودية والإمارات العربية وعسكر مصر وروسيا، في مقابل شعب أعزل لا يمتلك غير الهتاف والدم والأرواح التي وهبها رخيصة من أجل الحرية وكرامة الإنسان”.