باريس – السودان الآن

تُوّج الروائي السوداني الكبير عبدالعزيز بركة ساكن السوداني بجائزة “لوريل-باتايون” لعام 2026، التي تُمنح سنوياً لأفضل رواية مترجمة إلى اللغة الفرنسية، وذلك عن روايته الغراب الذي أحبني (Le Corbeau qui m’aimait)، التي نقلها إلى الفرنسية المترجم كزافييه لوفان.

وأعلنت الجهة المنظمة أن الجائزة تُمنح سنوياً لأفضل عمل روائي مترجم إلى الفرنسية منذ عام 1986، فيما سيقام حفل تسليمها في 21 نوفمبر 2026 بمدينة سان نازير، ضمن فعاليات اللقاءات الأدبية الدولية التي تنظمها دار الكتّاب والمترجمين الأجانب.

إعلان

وتدور أحداث الرواية حول صديقين سودانيين تجمعهما الأحلام والطموحات قبل أن تدفعهما رحلة الهجرة عبر أوروبا إلى الافتراق. ويتتبع العمل رحلة البحث عن أحدهما بعد أن فرّقتهما قسوة المنفى، في سرد أدبي يتناول قضايا اللجوء والهجرة والأمل والفقدان، ويحتفي بأحلام المهاجرين الذين اصطدموا بواقع بالغ القسوة.

ويُعد عبدالعزيز بركة ساكن أحد أبرز الروائيين السودانيين المعاصرين، وقد حظيت أعماله باهتمام واسع أفريقيا وعربياً وعالمياً، فيما أسهمت ترجمات عدد من رواياته إلى لغات أجنبية في تعزيز حضوره على الساحة الأدبية الدولية. إذ صدرت له العديد من الروايات والمجموعات القصصية التي تناولت قضايا الحرب والهامش والهوية والهجرة واللجوء، من بينها الجنقو: مسامير الأرض، ومسيح دارفور، والطواحين، والعاشق البدوي، والرجل الخراب، ورماد الماء، وزوج امرأة الرصاص وابنتها الجميلة، إضافة إلى مجموعات قصصية عدة.

وحظيت أعمال بركة ساكن باهتمام واسع عربياً ودولياً، وتُرجمت إلى عدد من اللغات، بينها الفرنسية والإنجليزية والألمانية والإيطالية، كما نال عنها جوائز أدبية مرموقة، ليصبح أحد أكثر الأدباء السودانيين حضوراً على الساحة الأدبية العالمية.