واشنطن – السودان الآن | 27 ديسمبر 2025
وجه السيناتور الأمريكي البارز، بيرني ساندرز، انتقادات لاذعة وحادة لدور دولة الإمارات العربية المتحدة في الصراع السوداني، مؤكداً أنها تقدم الدعم لقوات الدعم السريع التي ارتكبت “مجازر بحق عدد لا يحصى من المدنيين” في مختلف أنحاء السودان.
وفي تصريحات أحدثت صدىً واسعاً في الأوساط السياسية الواشنطنية، أوضح ساندرز أن الفظائع المرتكبة في السودان لا يمكن فصلها عن الدعم الخارجي، مشيراً بأصابع الاتهام مباشرة إلى الإمارات كراعٍ أساسي لتحركات قوات الدعم السريع، ومحملاً إياها المسؤولية الأخلاقية والسياسية عن شلال الدم السوداني.
ولم تقتصر انتقادات ساندرز على الخارج، بل شملت الإدارة الأمريكية، حيث استنكر استمرار واشنطن في تصدير الأسلحة لـ “أبوظبي” رغم التقارير التي تؤكد تورط الأخيرة في دعم الجرائم بالسودان.
وهاجم ساندرز نهج الرئيس دونالد ترامب، واصفاً إياه بأنه “لا يكترث إلا بعقد الصفقات التجارية والمالية مع الإماراتيين”، دون أدنى اعتبار للمعايير الإنسانية أو حقوق الإنسان التي تنتهك بأسلحة أمريكية الصنع.
واختتم السيناتور الأمريكي تصريحاته بمطالبة حازمة بوقف فوري لمبيعات الأسلحة للإمارات، مطلقا شعاراً قوياً : “كفى! لا مزيد من الأسلحة لجرائم الحرب.”
