الأبيض – السودان الآن

 

كشفت تطورات ميدانية خلال الأيام الماضية عن تصاعد التوترات داخل مليشيا الدعم السريع، عقب محاولة قوة تابعة للمليشيا تجريد مجموعة علي رزق الله، الشهير بـ“السافنا”، من عتادها العسكري في أحد محاور القتال.

 

وبحسب مصادر مطلعة، أصدر “السافنا” توجيهات لقواته بتسليم العتاد التابع للمليشيا والانسحاب فوراً بأسلحتهم وعرباتهم الخاصة باتجاه دارفور، في خطوة تعكس تنامي الخلافات الداخلية بين قيادات المليشيا.

 

وأشارت المصادر إلى أن هذه التطورات تأتي ضمن ترتيبات داخلية تستهدف إعادة توزيع النفوذ العسكري وتقليص قوة بعض القيادات الميدانية المؤثرة داخل المليشيا.

 

وتأتي هذه التحركات عقب انشقاق القيادي بالمليشيا اللواء النور قبة وإعلانه الانضمام إلى الجيش السوداني، ويُعد قبة من أبرز القيادات المنتمية إلى مكون المحاميد داخل قوات الدعم السريع.

 

وأثار انشقاقه تفاعلات واسعة داخل أوساط المليشيا، وسط مؤشرات على تصاعد حالة عدم الثقة والخلافات بين بعض القيادات الميدانية والعسكرية.