الخرطوم – صوت الهامش

نفي تجمع المهنيين السودانيين أن تكون المشاورات التي تجري في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا بين الجبهة الثورية وقوى إعلان الحُرية والتغيير مشاوات للمحاصصات وتقاسم كراسي او صراع حول هياكل أو مناصب ، لافتاً إن هذه المشاوات هي من أجل ضمانات والتزامات مُستحقَّة لشعوب السودان التي استنزفتها الحروب.

وتجري في العاصمة الأثيوبية “أديس أبابا” مشاورات بين الجبهة الثورية السودانية وقوى إعلان الحُرية والتغيير،للتوصل لإتفاق فيما يلي الإتفاق السياسي المحدد لهياكل ومؤسسات الفترة الإنتقالية .

وكانت الجبهة قد أعلنت رفضها للإتفاق السياسي وقالت بأنها لم تكن طرفاً فيه ولا يمثلها الإتفاق.

وقال بيان صادر عن التجمع طالعته “صوت الهامش” أنه لن تكتمل معالم الثورة إلا بتحقيق السلام الشامل العادل الذي ينصف جميع السودانيين خصوصاً في مناطق النزاعات والحروب، والذين ما راقوا ولا غشتهم الراحة لسنوات طويلة .

وأضاف البيان إن مشاركة التجمع في المشاورات تأتي في إطار مضيه في مسيرة تحقيق أهداف إعلان الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه جماهير الشعب السوداني الثائر، لجهة أن السلام في سنوات العهد البائد كان سلعة تباع وتشترى، ومزاد سياسي رخيص يقع على من يتنازل أكثر أو يبيع أرخص .

وتابع البيان قائلا”إن إيماننا عميق بأن القوى والكتل السياسية التي حملت السلاح لديها قضايا ومطالب مشروعة تتمثل في العدالة والإنصاف والتنمية المتوازنة والمواطنة المتساوية والمساواة في الحقوق ورد الظلم والعدوان والبغي الذي طال مناطق بعينها ”

وأكد البيان إن قوى الحرية والتغيير خلال مشاوراتها مع حملة السلاح تسعي للترتيب لعملية سلام شاملة ومرضية لجميع الأطراف خلال الفترة الانتقالية، ولتضمين مطلوبات السلام والاستقرار في الإعلان الدستوري القادم .