الخرطوم – السودان الآن

أعلن نائب رئيس تجمع قوى تحرير السودان صالح حامد الولي عدم مشاركة التجمع في اجتماعات أديس أبابا المنعقدة اليوم 3 يونيو، مؤكداً أن أولوية التجمع تتمثل في العمل على “تحرير إقليمي دارفور وكردفان من مليشيا الدعم السريع”.

وقال الولي إن التجمع يعمل بالتوازي على تطوير مقاربة وطنية شاملة لتحقيق السلام والاستقرار بعيداً عن التدخلات الخارجية، مشيراً إلى أن مبادرة الحوار التي طرحها رئيس مجلس السيادة بمناسبة عيد الأضحى تمثل “أساساً قوياً” يمكن البناء عليه للوصول إلى توافق وطني.

إعلان

وأضاف أن التجمع يثمن الجهود الإقليمية والدولية الداعمة لتحقيق السلام في السودان، شريطة ألا تتدخل في “هندسة الحياة السياسية” بصورة تتعارض مع مصالح الشعب السوداني وتطلعاته الوطنية.

وتتزامن هذه المواقف مع تزايد الجدل بين القوى السياسية السودانية بشأن شكل العملية السياسية المرتقبة، حيث أبدت أطراف عدة خلال الأسابيع الماضية تحفظات على آليات التمثيل والأطراف المدعوة للمشاركة وطبيعة العلاقة بين المسارين السياسي والأمني.

ويأتي هذا التباين في وقت تشهد فيه الساحة السياسية السودانية انقسامات متزايدة بشأن كيفية إدارة العملية السياسية، وسط اختلاف في مواقف القوى المدنية والعسكرية تجاه المبادرات الإقليمية والدولية المطروحة لإنهاء الحرب وإطلاق عملية انتقال سياسي جديدة.

وتقود الآلية الخماسية، التي تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي، اجتماعات أدس ابابا لإطلاق مشاورات بين القوى السودانية بشأن مستقبل العملية السياسية وإنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ أبريل 2023.