الخُرطوم _صوت الهامش
تعّثر التوقيع بالأحرف الأولى على إتفاق السلام في العاصمة السُودانية الخرطوم،بين الحِكومة الإنتقالية والجبهة الثورية السودانية،بسبب خلاف حول بند الترتيبات الأمنية.
وكانت وساطة دولة جنوب السُودان في مفاوضات السلام في السُودان،حددت الرابعة من عصر اليوم “الثلاثاء” موعداً للتوقيع بالأحرف الأولى على إتفاق السلام في السُودان.
ونقلت مصادر ل “صوت الهامش” أن الوساطة أرجأت التوقيع على الإتفاق لوقت يُحدد لاحقاً بسبب خلاف حول الترتيبات الأمنية.
وأكدت المصادر أن جهات في قوى الكِفاح تُريد التوقيع على إتفاق السلام وتجاوز الترتيبات الأمنية،ومناقشتها في وقت لاحق، فيما ترى أخرى ضرورة حسم الترتيبات لجهة أنها تُمثل أساس النجاح لأي إتفاق سلام.
وتوقعت المصادر مُغادرة وفد الحركات المُسلحة المتواجد في الخُرطوم إلى عاصمة دولة جنوب السُودان،غداََ “الأربعاء” رفقة الوساطة ووفد من وزارة الدِفاع السُودانية لحسم الترتيبات الأمنية.
وكان رئيس حركة جيش تحرير السودان مني اركو مناوي،أكد في وقت سابق ل”صوت الهامش” أنه لن يتم التوقيع على إتفاق سلام دون التوصل لإتفاق حول بند الترتيبات الأمنية.