دربات – السودان الآن | 1 يناير 2026
كشفت صور ميدانية وتقارير واردة من محلية شرق الجبل بمنطقة “دربات” عن وضع مأساوي للبيئة التعليمية في مدرستي “لا” الابتدائية و”لا” المتوسطة، حيث يترقب التلاميذ والتلميذات مستقبلهم الدراسي في فصول تفتقر لأدنى مقومات العملية التعليمية.
الصور القادمة من “دربات” تظهر فصولاً دراسية محطمة ومكاتب منعدمة، حيث يتلقى الطلاب دروسهم في العراء، وهو ما دفع ناشطون لإطلاق نداء استغاثة عاجل.
وجاء في المناشدة أن هؤلاء التلاميذ يواجهون ظروفاً مناخية قاسية في “السقيعة”، بينما سيخضعون في نهاية العام لنفس الامتحانات الوطنية التي يخوضها أقرانهم في مدارس تتوفر لها بيئات تعليمية حديثة ومكيفة، في غياب تام لمبدأ تكافؤ الفرص.
من جانبه، صرح الناشط الحقوقي عبد الواحد آدم صالح مؤكداً أن هذا الواقع المتردي يمثل “مكمن الحوجة الحقيقي” الذي يجب أن تتوجه إليه مشاريع المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة.
وشملت المناشدة عدة نقاط أساسية التدخل العاجل ببناء فصول دراسية ومكاتب إدارية تضمن كرامة الطالب والمعلم. وترشيد الدعم بتوجيه أموال المنظمات نحو التنمية المستدامة والبنية التحتية للمدارس بدلاً من المشاريع الهامشية.
فضلاً عن تحقيق العدالة بتأهيل طلاب المنطقة للمنافسة الأكاديمية العادلة مع بقية طلاب السودان.
واختتم النشطاء نداءهم بعبارة “أنقذوا جيل الغد”، في إشارة إلى أن استمرار هذا الوضع سيعيق تنمية المنطقة ويهدد بضياع مستقبل آلاف الأطفال الذين يصرون على التعلم رغم انعدام الإمكانيات.
