كسلا – أروما – السودان الآن | 1 فبراير 2026
اختتم مؤتمر توحيد أهل شرق السودان، الذي انعقد بولاية كسلا يومي 31 يناير و1 فبراير 2026، بمبادرة من ناظر عموم قبائل الهدندوة محمد أحمد محمد الأمين ترك، جلسات أعماله وأصدر توصياته الختامية، وذلك بحضور عضو مجلس السيادة الانتقالي الدكتورة نوارة أبو محمد، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، ووالي كسلا المكلف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، إلى جانب مفوض مفوضية السلام القومية وقيادات رسمية وشعبية من الإدارات الأهلية على مستوى ولايات الشرق.
وفوض المؤتمر، في جلسته الختامية التي أقيمت بمدينة أروما، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، لإدارة شؤون البلاد خلال فترة ما بعد الحرب، كما جدد الثقة في والي كسلا المكلف للاستمرار في إدارة دفة الولاية.
وفي هذا السياق، تسلمت عضو مجلس السيادة الانتقالي الدكتورة نوارة أبو محمد وثيقة التفويض، التي أوضحت أسباب التفويض من قبل المكونات المشاركة، والمتمثلة في حرص القائد العام على وحدة السودان ووحدة الصف الوطني، ورفضه لمشاريع التفتيت والانقسام، وتمسكه بسودان موحد ومستقبل آمن، إلى جانب إدارته للملف الخارجي بحكمة ومسؤولية، والمحافظة على مكانة السودان الإقليمية والدولية، بما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ كرامة الدولة والشعب.
وجاء المؤتمر، الذي انعقد تحت شعار «بالوحدة تُبنى الأوطان.. الوحدة خيارنا الأوحد»، بمشاركة النظارات والكيانات والفعاليات السياسية وتنظيمات المجتمع المدني والحركات المسلحة، حيث تم التوقيع بالأحرف الأولى على ميثاق وحدة أهل الشرق، والتأكيد على الوقوف مع القوات المسلحة السودانية.
