بورتسودان – السودان الآن | 15 يناير 2026
في خطوة تعكس تعافي القطاع الصناعي الوطني، أعلنت مجموعة جياد الصناعية عن عودتها الرسمية لممارسة نشاطها من قلب العاصمة الخرطوم، كاشفةً في الوقت ذاته عن ملامح ثورة تقنية في قطاع النقل السوداني تتمثل في إدخال العربات الكهربائية لأول مرة في تاريخ البلاد.
أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة، المهندس عبد الله عبد المعروف، اكتمال كافة الترتيبات لافتتاح الفرع الرئيسي بالخرطوم، تنفيذاً للتوجيهات الحكومية بالعودة إلى العاصمة. وأوضح عبد المعروف أن “جياد” لم تكتفِ بالصمود، بل نجحت في الانتشار بـ (18) موقعاً جغرافياً داخل البلاد، مساهمةً بشكل فعال في إعادة إعمار المؤسسات التي طالتها يد التخريب جراء الحرب.
وشهدت الفترة الماضية توسعاً كبيراً للمجموعة عبر تنفيذ عقود ضخمة في ولايات (نهر النيل، سنار، والنيل الأبيض)، بالإضافة إلى مشروع وطني رائد لتجليس طلاب ولاية الخرطوم.
من جانبه، زفّ مساعد الرئيس التنفيذي ومدير شركة جياد للسيارات، المهندس الفاتح عوض عبد الله، بشرى اقتصادية بإعلانه أن الربع الأول من العام الجاري (2026) سيشهد تدشين مشروع العربات الكهربائية.
وأشار المهندس الفاتح إلى أن هذا المشروع يمثل ركيزة استراتيجية للاقتصاد الوطني، حيث سيعمل على تقليل فاتورة استيراد الوقود بشكل جذري. وخفض تكاليف الصيانة الدورية للمركبات. وتوفير حلول نقل صديقة للبيئة وذات كفاءة تشغيلية عالية.
ولم تتوقف طموحات المجموعة عند السيارات الكهربائية، حيث كشف الفاتح عن إدخال موديلات حديثة من سيارات “الصالون”. وحافلات ركاب بمختلف السعات لتنشيط قطاع المواصلات. وشاحنات ثقيلة وعربات إطفاء متطورة.
كما أشار المسؤولون إلى أن مركز المجموعة في مدينة بورتسودان بات يمثل شريان حياة جديداً، حيث يوفر خدمات الصيانة وقطع الغيار والزيوت بأعلى المعايير العالمية، لضمان استمرارية أداء أسطول “جياد” في كافة أنحاء السودان.
