الخرطوم – صوت الهامش
إتهمت حركة جيش تحرير السُودان – قيادة عبدالواحد نور مليشيا الدعم السريع،بمواصلة سلسلة جرائمها وإستهدافها للمدنيين العُزل في إقليم دارفور .
وكشفت عن قيام تلك المليشيا بقتل النازح محمد عبد الله خميس (58 سنة) أثناء قيامه بجمع الحطب بالقرب من قرية لباس ( 10 كيلومتر) جنوب مدينة طويلة بجانب قيامها بقتل المواطن محمد أحمد آدم موسي ( مهاجر) الذي يبلغ من العمر 29 سنة، حيث إعتدت عليه بالقرب من قرية دقو غرب طويلة.
وتنتشر مليشيا الدعم السريع في أنحاء دارفور،مرتكبة لتجاوزات وإنتهاكات في حق المواطنين العُزل،ورغم الجرائم التي ترتكبها المليشيا الا أنها دائماً ما تفلت من العقاب،لما تجده من حماية وتغاضي عن ما تفعله من إجرام.
وقال بيان صادر عن الحركة طالعته “صوت الهامش” أن المليشيا أيضا قامت بالإعتداء علي المواطن/ عبد الله حسن عبد الكريم صابون ( 30 سنة) وأفراد أسرته أثناء عملهم في كمينة فحم بالقرب من قرية كلماء غرب طويلة، وأصابتهم إصابات بالغة ونهبت هواتفهم ومقتنياتهم .
وحملت الحركة المجلس العسكري ومليشيات الدعم السريع كامل المسئولية المترتبة عليها، ونددت بتواطوء بعثة اليوناميد والصمت المحلي والإقليمي الدول حيال هذه الجرائم و الإعتداءات المتكررة بحق المدنيين العزل والقتل خارج إطار القانون، والتعدي على مزارع وحواكير المواطنين.
وأكدت أن المجلس العسكري الإنقلابي وعبر مليشياته يحاولون جر الإقليم والسودان إلى عنف لإجهاض الثورة الشعبية وحرفها عن مسارها السلمي بالإعتداء على المدنيين وإستفزازهم.