الخرطوم : صوت الهامش
بلغت الخلافات حول السلطة بين المؤتمر الوطني وحركة العدل والمساواة قيادة بخيت دبجو قمتها عقب تخليص حصة الحركة في حكومة الوفاق الوطني لأكثر من 60 في المائة ورجح متابعون فض الشراكة التي وقعت بعد وثيقة الدوحه.
والتحقت حركة العدل والمساواة قيادة دبجو بوثيقة الدوحة في العام 2010 عقب إنشقاقها من حركة العدل والمساواة السودانية التي يتزعمها جبريل إبراهيم.
وتفجرت خلافات عميقة بين المؤتمر الوطني وحركة العدل والمساواة قيادة دبجو عقب الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني المركزية وفي الولايات ، حيث فقدت الحركة معظم مواقعها الدستورية وخلصت حصتها إلي أكتر من في المائة ،حيث سقط وزراء الحركة في كل غرب دارفور ووسط دارفور فضلا عن شرق دارفور.
ولوح الامين السياسي للحركة نهار عثمان نهار بفض ميثاق الشراكة في السلطة في حال عدم معالجة المؤتمر الوطني لحصة الحركة في حكومة الوفاق الوطني ، لكن عاد وقال لن نعود الى الغابة إلا اذا (إضايقنا شديد).
وإتهم نهار في حوار نشرته صحيفة (اخر لحظة) الصادرة (الأربعاء) إتهم نائب رئيس الوطني والامين السياسي بعدم التعامل معهم، قائلاً (نشعر بمرارة من تعامل الوطني معنا، والكيل بمكيالين كان حاضراً في تشكيل الحكومة) .
وأوضح نهار انهم في انتظار رد رئيس مجلس الوزراء القومي حول معالجة حصتهم التي تقلصت، وإنتقد عثمان محافظة الحكومة لاحزاب التيجاني السيسي وبحر ادريس ابوقردة على حصتهم في التشكيل الحكومي، قائلاً “رغم انهم أقل مستوى منا في كل شي”.