الخُرطوم – صوت الهامش
قال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، أن المحاولة الإنقلابية التي أفشلتها الأجهزة العسكرية فجر “الثلاثاء” سبقتها تحضيرات واسعة تمثلت في الانفلات الأمني في المدن، واستغلال الأوضاع في شرق البلاد، ومحاولات قطع الطُرُق القومية، وإغلاق الموانئ وتعطيل انتاج النفط، والتحريض المستمر ضد الحكومة المدنية.
وأكد في خطاب في مجلس الوزراء أن الحكومة ومع الأجهزة المختصة، بما في ذلك لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ستتخذ إجراءات فورية لتحصين الانتقال، ومواصلة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو الذي لا يزال يشكل خطراً على الانتقال.
وأكد أنه لأول مرة هنالك أشخاص تم القبض عليهم أثناء تنفيذهم للانقلاب الذي قطع خطوات عملية، مما يستدعي كشف الحقائق كاملة للشعب السوداني والعالم، ومحاسبة كل الضالعين، عسكريين ومدنيين، وبشفافية ووفق القانون.
وأشار أن الانقلاب هو مظهر من مظاهر الأزمة الوطنية التي أشار إليها في مبادرة رئيس الوزراء “الطريق إلى الأمام” وهو يؤشر بوضوح إلى ضرورة إصلاح الأجهزة الأمنية والعسكرية.
مبينا أن ما جرى يستدعي مراجعة كاملة لتجربة الانتقال بكل الشفافية والوضوح، والوصول إلى شراكة مبنية على شعارات ومبادئ الثورة، وطريق يؤدي إلى الانتقال المدني الديموقراطي لا غيره.
