الخرطوم _صوت الهامش
قال رئيس الوزراء السُوداني عبدالله حمدوك، أن ما حدث له لن يوقف مسيرة التغيير ولن يكون إلا دفقة إضافية في موج الثورة العاتي.
ونجا رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، من محاولة إغتيال فاشلة عقب تعرض موكبه لإستهداف،أسفل جسر “كوبر” في مدينة الخرطوم بحري.
وقال حمدوك في تدوينه له عبر صفحته في الفيس بوك أن الثورة محمية بسلميتها وكان مهرها دماء غالية بذلت من أجل غدٍ أفضل وسلام مستدام.
ودعت قوى إعلان الحرية والتغيير،التحالف الحاكم في السودان،الشعب السوداني الخروج في مواكب جماهيرية، لإظهار تلاحم وتكاتف الشعب السوداني، وأكدت إن الهجوم الإرهابي الذي تعرض له رئيس الوزراء السوداني، يُشكل امتداداً لمحاولات قوى الردة للإنقضاض على الثورة السودانية وإجهاضها.