نفذت السلطات الأمنية المصرية حملة اعتقالات واسعة النطاق وسط اللاجئين السودانيين بجمهورية مصر العربية بمدينة 6 أكتوبر عصر أمس الأول .

وبحسب مصادر (صوت الهامش ) فإنه تم اعتقال ما يقرب عن ال( 65) لاجئا ، وتأتي هذه الحملة عقب شجار شب بقهوة للسودانيين هناك أسفرت عن مقتل أحدهم ويدعي (خالد ) متأثراً بطعنة أصابته ، ما حدت بجهاز أمن الدولة مداهمة مساكن عثمان، ذات الغالبية السودانية ، وإغلاق كل الطرق والممرات المؤديةإليها ومن ثم اعتقال معظم المارة السودانيين بعد الاستفسار عن الجنسية و القبيلة واقتيادهم الي مركز للشرطة وذهبت ذات المصادر ان المعتقلين يتعرضون للتعذيب النفسي والجسدي بالركل والضرب والتنكيل بحسب إفادة أشخاص مفرج عنهم لاحقاً ، بينما لم يعرف مصير العشرات منهم بعد.

الي ذلك لم تصدر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالقاهرة أي بيان يشجب هذه الخطوة بحق اللاجئين العزل باعتبارها المسؤولة عن حماية اللاجئين هناك ، ما عده البعض بانه يؤكد بجلاء اللا مبالاة التي تمتاز بها تلك المؤسسة هناك .
الجدير بالذكر ان السفارة السودانية بالقاهرة قد قامت بزرع عناصر أمنية تتبع للأمن الخارجي وسط مجتمع اللاجئين بغرض زعزعة الاستقرار هناك ، مكونة بدورها عصابات إجرامية تقوم بترويع اللاجئين ونهب ما بحوزتهم ليلاً منذ أن قررت السلطات المصرية إخلاء معسكر سلوم الحدودي وترحيل اللاجئين إلي القاهرة نهاية 2013
إلا أن نشاطاتاتهم تزداد يوماً إثر آخر ، لتجعل إستقرار مجتمع اللاجئين في مهب الريح .