لندن – السودان الآن

أعربت دول غربية ضمن “التحالف من أجل منع الفظائع وتحقيق العدالة” عن قلقها العميق إزاء التصعيد المستمر في إقليم كردفان، خاصة في محيط مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، محذرة من تزايد الانتهاكات ضد المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية.

وقال التحالف، الذي يضم كندا وفرنسا وألمانيا وإيرلندا وهولندا والنرويج والمملكة المتحدة، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بالغارات والهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وسط المدنيين، إلى جانب تأثر الأسواق والمرافق الطبية والمدارس الابتدائية جراء القتال.

وأشار البيان الذي اطلعت عليه (السودان الآن) إلى وجود “تقارير موثوقة متعددة” بشأن أعمال عنف جنسي مرتبطة بالنزاع ضد النساء والفتيات، مؤكداً أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وحلفاءهما يتحملون مسؤولية منع مثل هذه الانتهاكات بموجب القانون الدولي، ومحاسبة المسؤولين عنها.

وشدد التحالف على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع بالقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والأعيان المدنية، وضمان المرور الآمن والسريع للمساعدات الإنسانية دون عوائق.

كما دعا البيان إلى تسهيل حركة المدنيين بصورة آمنة وطوعية، والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالوصول إلى المحتجزين وفقاً للقانون الدولي.

وأكدت الدول المشاركة في البيان ضرورة الوقف الفوري للعنف واتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين ومنع المزيد من الفظائع في مختلف أنحاء السودان.

وتشهد ولايات كردفان خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في العمليات العسكرية واتساع رقعة الاشتباكات، وسط تحذيرات أممية وحقوقية من تدهور الوضع الإنساني وتزايد الانتهاكات بحق المدنيين، خاصة مع استمرار النزوح وتعطل الخدمات الأساسية في مناطق النزاع.