بدأ السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، ورقني قبيهو، زيارة رسمية رفيعة المستوى إلى العاصمة السودانية الخرطوم، في خطوة قالت المنظمة إنها تؤكد التزامها الراسخ تجاه جمهورية السودان وشعبها، وتعكس حرصها على مواصلة الانخراط في دعم جهود السلام والاستقرار بالبلاد.
وقالت منظمة إيغاد، في بيان، إن الزيارة ستشمل سلسلة من اللقاءات والمباحثات رفيعة المستوى مع القيادة السودانية وعدد من المسؤولين وأصحاب المصلحة، بهدف تعزيز التضامن الإقليمي، ودفع الحوار من أجل تحقيق سلام دائم، وتعميق مجالات التعاون بين المنظمة والسودان.
وأضافت أن الزيارة تأتي في إطار تأكيد الشراكة المستمرة بين إيغاد والسودان، والعمل على تعزيز التنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار والتعافي في البلاد.
وأوضحت المنظمة أن الزيارة ستشهد إعادة الافتتاح الرسمي لبعثة إيغاد في الخرطوم، في خطوة وصفتها بأنها تجسد تجديد التزام المنظمة بدعم السودان ومرافقة مؤسساته الوطنية في جهود السلام وإعادة البناء والتعافي.
وأكدت إيغاد أن إعادة افتتاح بعثتها في الخرطوم تمثل محطة مهمة في تعزيز حضورها الميداني، بما يتيح لها توسيع التعاون مع المؤسسات السودانية والشركاء الإقليميين والدوليين، ومتابعة تنفيذ برامجها بصورة مباشرة.
وكان السكرتير التنفيذي للمنظمة، الدكتور ورقني قبيهو، قد أكد في تصريحات سابقة أن مستقبل السودان يحدده الشعب السوداني، مشدداً على أن دور إيغاد يتمثل في دعم السودانيين في مساعيهم نحو الحوار والسلام والتعافي، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار مستدام.
كما قال قبيهو، خلال اجتماع مع مديري إدارة السلام والأمن بالمنظمة، إن السلام لا يعني غياب الصراع فحسب، بل يمثل الأساس لبناء القدرة على الصمود وتحقيق التقدم والازدهار المشترك، مؤكداً أن تحقيق السلام المستدام يتطلب تعاوناً إقليمياً وشراكات فاعلة مع الدول الأعضاء.
وتأتي الزيارة في ظل استمرار الأزمة السودانية، ومساعي منظمة إيغاد إلى تعزيز دورها في دعم الاستقرار الإقليمي، وتطوير آليات التعاون مع السودان عبر الحضور المباشر وإعادة تفعيل بعثتها في العاصمة الخرطوم.