الخرطوم – صوت الهامش

كشف مصدرين في مليشيا الدعم السريع أن حملة الإعتقالات التي طالت كبار ضُباط الجيش، ومنسوبي الأمن المُلحقين بالدعم السريع لا علاقة لها بأي إنقلاب عسكري كان يُخطط له القادة المُعتقلين كما شاع .

وأكدا أن حملة الإعتقالات فجر اليوم “الأربعاء” تصفية حسابات،وإبعاد كُل من يشكل خطر علي نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان حميدتي.

وكانت سُلطات المجلس العسكري الإنتقالي شنت فجر “الأربعاء” حملة إعتقالات طالت قيادات رفيعه في الجيش بينهم رئيس الأركان المُشتركة الفريق أول هاشم عبدالمطلب،بجانب قائد سلاح المُدرعات،وضباط في التصنيع الحربي،فضلاً عن منسوبين للدعم السريع مُلحقين بالدعم السريع.

ووفقاً للمصدرين الذين إستنطقتهم “صوت الهامش” أنه ليس هناك إنقلاب عسكري كما يشاع،وأن حملة الإعتقالات التي جرت فجر اليوم،تصفية حسابات،ومحاولة إبعاد قيادات الجيش التي تعترض علي وضعية مليشيا الدعم السريع،وتعترض علي خطط حميدتي الرامية للسيطرة علي الجيش .

وفي سؤال حول أسباب نشر مليشيا الدعم السريع في الطرقات مرة أخر أجابا “نشر القوات وإعادة تمركزها مرة في بعض المواقع التي إنسحبت معها،جاء بسبب مُهددات أمنية ومخاطر تواجه البلاد،تستوجب نشر مزيد من القوة لا إنسحابها”.