واشنطن _ صوت الهامش
توجه الشعب الأمريكي اليوم بعريضة إلى الرئيس الأمريكي”دونالد ترامب” و “الكونغرس” تطالبهم فيها بإرسال رسالة واضحة إلى حكومة “البشير” لوقف انتهاك حقوق الإنسان، ووقف استخدام القوة المفرطة، ووقف تعذيب المتظاهرين وقتلهم.
وحصدت العريضة على 1570 توقيعًا في الساعات الأولى من إطلاقها، حيث تستهدف الحصول على 100 ألف توقيع بحلول الـ 6 من فبراير المقبل، وهو شرط الحصول على ردٍ من البيت الأبيض.
ودعت العريضة الرئيس الأمريكي والكونغرس للضغط على البشير للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين الذين تظاهروا سلميًا ضد نظامه، كما طالبت العريضة الحكومة الأمريكية بالوقوف إلى جانب شعب السودان ودعم ثورته لإنهاء عهد نظام البشير القاسي والوحشي والفاسد حسب قولهم.
كما طالب الموقعون مساعدة شعب السودان في إلقاء القبض على “البشير” وغيره من المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب، وتقديمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية .
وفي سياق ذي صلة، توجه البرلمان البريطاني اليوم بعريضة وقع عليها ما يقارب من 2000 شخص في الساعات الأولى من إصدارها للحكومة البريطانيةـ يطالبها فيها بالشجب والضغط من أجل تغيير ديمقراطي في السودان
كما دعى البرلمان البريطاني في عريضته الحكومة البريطانية لأستخدام أشد العبارات في إدانة استخدام النظام السوداني للقوة المميتة ، بما في ذلك الذخيرة الحية، ضد الحركة المؤيدة للديمقراطية في السودان.
وتجدر الإشارة إلى أن الإتحاد الأوروربي قد طالب في وقت سابق ٍ من الشهر الماضي الحكومة السودانية بإظهار ضبط النفس والعمل ضمن القانون، مع ضرورة احترام حق الناس في التعبير عن مخاوفهم والاستجابة للشكاوى، حيث جاء ذلك في بيانٍ شديد اللهجة.
وفي الـ8 من يناير الجاري، أعربت مجموعة دول الترويكا (الولايات المتحدة والنرويج والمملكة المتحدة وكندا) في بيان لها عن قلقها إزاء أعمال العنف التي وقعت خلال الاحتجاجات الأخيرة في السودان.
كما لوحت المجموعة في بيانها بأن الإجراءات والقرارات التي ستتخذها حكومة السودان خلال الأسابيع القادمة سيكون لها تأثير على تعامل حكومات الترويكا وغيرها من الدول مع السودان في الأشهر والسنوات القادمة.
وتشهد مدن السودان المختلفه منذ يوم 19 ديسمبر من العام الماضي مظاهرات حاشدة قابلتها الأجهزة الأمنية بالقمع المفرط باستخدام الغاز المسيل للدموع والهروات والرصاص الحي.
ويواجه نظام حكم البشير أعنف حركة احتجاجات منذ توليه السلطة عبر إنقلاب عسكري في العام 1989 ، ويطالب المحتجين بتنحيه من السلطة فوراً دون قيد او شرط .