الجنينة – السودان الآن
دعا قائد قوات الدعم السريع في غرب دارفور، عبد الرحمن جمعة بارك الله، عناصر قواته إلى تصعيد العمليات العسكرية، وحثهم على مواصلة القتال وتصفية الأسرى، محملاً رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان مسؤولية الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع خلال الحرب.
وقال عبد الرحمن جمعة في تسجيل مصور: “أي زول فقد عربية، فقد بيته، فقد ممتلكاته، فقد أسرته، فقد ضحايا، مسؤول برهان”، كما وجه عناصره قائلاً: “دي تعليمات… ما داير أسمع لي بيع وميع… الذخيرة مدورة، البل مدور، دورة البل وبل”، في توجيهات تضمنت الدعوة إلى مواصلة القتال وتصعيده، وعدم إبداء أي تساهل، بما في ذلك تصفية الأسرى.
كما حاول عبد الرحمن جمعة في حديثه التنصل من مسؤوليته عن الانتهاكات التي شهدتها مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، رغم أنه يُعد أحد أبرز المتهمين في الجرائم التي ارتُكبت بالولاية، وعلى رأسها اغتيال والي غرب دارفور السابق خميس عبد الله أبكر، إلى جانب أعمال قتل وانتهاكات واسعة طالت المدنيين خلال أحداث عام 2023.
وكانت محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة في بورتسودان قد أصدرت حكماً غيابياً بالإعدام بحق عبد الرحمن جمعة، إلى جانب قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وشقيقه عبد الرحيم دقلو، وعدد من قادة الدعم السريع، بعد إدانتهم في القضية المتعلقة بإثارة الحرب ضد الدولة وجرائم أخرى.