الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلن المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، تأييده ودعمه للإعلان السياسي المشترك الموقع بين الحركة الشعبية ”شمال“ (عبدالعزيز آدم الحلو)، وحركة تحرير السودان، (عبد الواحد محمد النور)، لجهة مناقشة القضايا الوطنية المصيرية وطرح قضايا القوميات والأقاليم وحقوق الشعوب.
وإتهم الحكومة، بالتسويف والتنصل عن مذكرات عدة كان قد قدمها إليها، معلناً التصدي لما وصفها بالمؤامرات والدسائس، وعدم الرضى بسلام مفروض عليهم بقوة السلاح، وعدم التفريط في حقوقهم التاريخية والثقافية وعدم التنازل عن مخرجات مؤتمر سنكات.
وجدد رفضه لمسار الشرق وجميع الإلتزامات المتعلقة به، وإيقاف التواصل مع الحكومة ولجانها، والرفض القاطع لأي تسوية سياسية متعلقة بالمسار.
كما أعلن التصعيد ”الثوري“ في إقليم شرق السودان، داعياً الجماهير للعمل بعين اليقظة والإستعداد وتفويت الفرصة للمتربصين بالأمن، كما دعا المنظمات الدولية والإقليمية والعالمية الإنتباه لما يجري في الشرق.
وحمل المجالس في (بيان) إطلعت عليه (صوت الهامش)، حكومة الفترة الانتقالية تبعات أي محاولة لفرض إتفاق مسار الشرق، لجهة أنه تسبب في خلق صراعات وتهديد ودعوة للقتل وترويع الآمنين.
من جهته، وصف التحالف الوطني السوداني، الإعلان السياسي بين الحركة الشعبية، وحركة تحرير السودان بالخطوة المهمة إزاء تحقيق ”السلام الشامل عبر مخاطبة جذور الازمة الوطنية وصولا لتأسيس دولة مدنية ديمقراطية“.
وإعتبره استكمالا للاعلان السياسي المشترك الموقع بينه والشعبية، في فبراير 2020، ورأى أنه يقدم دعما اضافيا وحقيقيا لمسار تحقيق السلام في البلاد ويدعم أهداف ثورة ديسمبر، لعملية التغيير.
وحض التحالف في (بيان)، طالعته (صوت الهامش) الحكومة الانتقالية ووفدها المفاوض، للتقدم خطوات للامام في المفاوضات، بالعمل الجاد من أجل الوصول لسلام شامل مستدام.
وكانت حركة تحرير السُودان، (عبدالواحد)، والحركة الشعبية (الحلو)، توافقتا على ضرورة إصلاح القطاع الأمني قبل البدء في تنفيذ الترتيبات الأمنية.
والتأكيد على إعادة هيكلة جميع أجهزة ومؤسَّسات الدَّولة، والقوات النظامية، وفق أسس جديدة، وحل جميع المليشيات والجيوش والأجهزة الأمنية الخاصة والحزبية والقبلية، وإعادة بناء جيش وطني قومي حديث بعقيدة عسكرية جديدة تلتزم بحماية أراضي السُّودان والدستور الديمقراطي والقانون وقواعد الدولة.
