الخرطوم – السودان الآن
كشفت مصادر مقربة من اللواء النور أحمد آدم “القبة” عن تفاصيل مثيرة سبقت قرار انشقاقه عن مليشيا الدعم السريع وانضمامه للقوات المسلحة. وأكدت المصادر أن القبة عانى من قطيعة دامت ثلاث سنوات رفض خلالها “حميدتي” مقابلته رغم تأثيره الميداني، مما دفع اللواء القبة للتوقف عن المشاركة العملياتية منذ تسعة أشهر دون أن يجد أي استجابة أو محاولة لفهم مسببات قراره.
وبدلاً من الحوار، قوبل موقف “القبة” باستفزاز مباشر عبر إرسال ملازم من “الأسرة الحاكمة” للمليشيا (آل دقلو) لمفاوضته، وهو ما اعتبره إهانة لرتبته وتاريخه، حيث طالب بلقاء مباشر مع قائد المليشيا إلا أن الدائرة الضيقة منعت ذلك.
وفي هذا السياق، أكد الناشط الحقوقي المقرب من اللواء القبة، أيمن شرارة، أن المليشيا حاولت لاحقاً التخلص من اللواء عبر تدبير مخطط لتصفيته. وأوضح شرارة أن المخطط اعتمد على خلق حالة من التوتر الأمني في مناطق “كتم” ليكون ذريعة لاستهدافه عبر الطيران المسير، مشيراً إلى أن اللواء القبة قرأ هذا المخطط مبكراً مما عجّل باتخاذ قراره النهائي بالخروج من صف “العصابة” والعودة إلى حضن الوطن.
وعند وصوله إلى مواقع القوات المسلحة، وجد اللواء النور القبة استقبال الأبطال، حيث كان في مقدمة مستقبليه الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، في خطوة تؤكد تقدير الدولة لمن ينحاز لسيادتها ووحدتها في اللحظات التاريخية.

