الخُرطوم _صوت الهامش
نفت قيادات رفيعة في إعتصام مواطني مدينة “نيرتتي” بولاية وسط دارفور،وصول القوات المُشتركة، المعنية بحِفظ الأمن ومُلاحقة المتفلتين ونزع سِلاح المليشيات المُسلحة،ومُلاحقة المتفلتين،وصول تلك القوة إلى المدينة كما يُردد.
وكان الوفد الحِكومي،الذي زار مدينة “نيرتتي” الأحد الماضي،أعلن إلتزامه بتحقيق مطالب مواطني المدينة،الممثلة في نزع سِلاح المليشيات المُسلحة، وإقالة اللجنة الأمنية، والمدير التنفيذي لمحلية غرب جبل مرّة.
كما إلتزم الوفد بإرسال قوة مُشتركة من الجيش والشُرطة والدعّم السريع، لتأمين المواطنين والمُساهمة في إنجاح الموسم الزِراعي.
وقالت عضو اللجنة المُنظِمة للإعتصام أُم الناس داؤود ل”صوت الهامش” أن القوة المُشتركة التي وعد بها الوفد الحِكومي، لم تصل للمنطقة.
وأكدت أنهم لن يتنازلو عن كل مطالبهم المتمثلة في إقاله كل اللجنة الأمنية، والمدير التنفيذي، فضلاً عن تشكيل نيابة في المنطقة،ووصول قوات لحِفظ الأمن.
مشيرة إلى أن تلك القوات لم تنتشر حتى الآن كما يزعم البعض،وتابعت قائلة”سيستمر الإعتصام الي حين تحقيق كل المطالب وإنزالها لأرض الواقع”.
وما تزال المليشيات المسلحة،تتمادى في إرتكاب جرائم القتل والنهب والإغتصاب والإختطاف،في ضواحي “نيرتتي” رغم وعود الحكومة بحسمهم.
وجد “الجمعة” مُزراع يقيم معسكر الشمالي بنيرتتي، قتيلاََ بعد أن تعرض للإختطاف قبل أيام من قبل قوة تتبع للمليشيات المُسلحة.