الخرطوم – السودان الآن
ناقش مجلس السيادة الانتقالي في السودان، خلال اجتماعه الدوري برئاسة رئيس المجلس الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الترتيبات الجارية لانعقاد الحوار السوداني–السوداني، إلى جانب الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد.
وقالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن المجلس وجه في مستهل اجتماعه بضرورة إيجاد معالجات عاجلة لضمان توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، في ظل التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجه عدداً من المناطق.
وبحث الاجتماع الترتيبات الخاصة بالحوار السوداني–السوداني، الذي تقول السلطات إنه يهدف إلى التوصل لرؤية وطنية جامعة لمعالجة الأزمة الراهنة في البلاد.
ويأتي ذلك بعد أيام من تأكيد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، خلال لقائه سفراء الاتحاد الأوروبي في الخرطوم، أن أي عملية سياسية لمعالجة الأزمة السودانية يجب أن تُدار داخل السودان وبإرادة السودانيين، مع الترحيب بالدعم الإقليمي والدولي المساند لجهود السلام والاستقرار.
كما ناقش المجلس الأوضاع الأمنية في عدد من الأقاليم، بما في ذلك دارفور وكردفان والنيل الأزرق، واتهم قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات وجرائم بحق المدنيين في تلك المناطق.
وتتزامن مناقشات الحوار الوطني مع تحركات سياسية ودبلوماسية متواصلة بشأن مستقبل العملية السياسية في السودان، وسط دعوات من أطراف محلية ودولية لوقف الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 وإطلاق مسار سياسي يقود إلى تسوية شاملة للأزمة.
وأكد مجلس السيادة، بحسب سونا، ثقته في قدرة القوات المسلحة والقوات المساندة لها على بسط الأمن والاستقرار في أنحاء البلاد، داعياً المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي قال إنها تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.