الخرطوم ــ صوت الهامش
تبرأ مجلس الصحوة الثوري السُّوداني الذي يتزعمه موسى هلال، عن القيادي السابق به عبد الله حسن الذي قال المجلس إن الدعم السريع، يعتزم ضمه إلى صفوفه بزعم الانشقاق من الأول وتوقيع إتفاق سلام مع الأخير.
واوضح المجلس، إن قوات الدعم السريع أستجلب أكثر 40 سيارة مسلحة وبها جنود يتعبون للدعم السريع قادمون من الفاشر ووصلوا إلي منطقة الزرق بشمال دارفور وقد تم تسليمها لـ ”عبدالله حسين بهدف تجهيزه وتحضيره لمؤتمر صحفي مصنوع بأن لديه قوات عسكرية دخل بها في عملية سلام مع الدعم السريع زورًا ونفاقًا.“
وتابع إنه ”في إطار عملية مكشوفة ومفضوحة للعيان تقوم بها مليشيات الدعم السريع، حيث يجري الآن الإعداد لمسرحية هزيلة الإخراج، فاقدة البصيرة وخائرة الحيلة مع المدعو عبدالله حسين في منطقة الزرق والفاشر بشمال دارفور لجهة تسويقه للإعلام والرأي العام بأن المذكور قيادي في مجلس الصحوة الثوري ولديه مجموعة توصلت إلي عملية سلام مع عصابة الدعم السريع..“
وقال بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة، احمد محمد ابكر، إن المجلس فصل عبدالله حسين من عضويته في مايو 2021 وانقطعت صلته به بشكل نهائي.
وذكر البيان ان حسن قابل في الأيام الفائتة قابل بعض من وصفهم بسماسرة الدعم السريع ”وأقنعوه لإعداد هذه الحيلة اللئيمة بهدف الزج بإسم مجلس الصحوة الثوري في هذه الخديعة الماكرة مقابل توفيق أوضاعه الشخصية ومنحه رتبة خلا في صفوف مليشيات الدعم السريع.“
مؤكداً تماسك الجبهة الداخلية لمجلس الصحوة الثوري تنظيميًا وعسكريًا وسياسيًا.
وتابع بالقول ”نؤكد بأن المدعو عبدالله حسين عبارة عن كرت أمني استخباراتي محروق ومكشوف تستخدمه مليشيات الدعم السريع لأهداف وأغراض معلومة.“
وقال بإن ”مليشيات الدعم السريع هي المهدد الحقيقي لوحدة السُّودان وهي الخطر المحدق لتفتيته وتفكيكه.“