واشنطن – السودان الآن | 16 أبريل 2026
طالبت محافظ بنك السودان المركزي، الأستاذة آمنة ميرغني، المجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي بتقديم دعم فني ومالي عاجل للسودان لمواجهة تداعيات الحرب. ودعت خلال مخاطبتها الاجتماع السنوي لمدير عام صندوق النقد الدولي بواشنطن، إلى ضرورة استعادة مشاورات “المادة الرابعة” واستئناف جهود إعفاء ديون السودان ضمن مبادرة الدول المثقلة بالديون (هيبك).
وأكدت المحافظ أن حرب 15 أبريل، التي أكملت عامها الثالث، أدت إلى تدهور حاد في كافة المؤشرات الاقتصادية وتوقف القطاعات الإنتاجية. وأوضحت أن الدولة نجحت في توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة للمواطنين بالاعتماد الكلي على مواردها المحلية، رغم غياب أي مساندة من المؤسسات الدولية خلال الفترة الماضية.
وأشارت آمنة ميرغني إلى أن الأزمات الإقليمية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين فاقمت من حدة الأزمة الاقتصادية، مما تسبب في زيادة أسعار السلع الاستراتيجية والمشتقات البترولية. وشددت على أهمية قيام الصندوق بدوره تجاه السودان كعضو فاعل في المجتمع الدولي المتأثر بالصراعات.
وفي لفتة نوعية، دعت المحافظ إلى دعم جهود النساء السودانيات للعودة إلى الإنتاج وحفظ حقوقهن في الحياة الكريمة. واختتمت كلمتها بالتأكيد على اعتزازها بكونها أول امرأة تتقلد منصب محافظ بنك السودان المركزي. يذكر أن وفد السودان المشارك يضم وزير الدولة بالمالية محمد نور، والنائب الأول للمحافظ المعتصم عبد الله.
