الخرطوم – صوت الهامش
أدانت محكمة جنايات امدرمان جنوب، الطالب (أ، ع) المتهم بقتل الطلاب (محمد على كلول، وأشرف الهادي الكاردينال، وجعفر عبدالباري جيفارا)، أمس الثلاثاء، حيث أصدرت قرارها قضى بموجبه حكم المتهم بالإعدام، وفقا للمادة (130) من القانون الجنائي السوداني.
وثمنت هيئة الاتهام القرار، وأكدت على صحة قرار المحكمة الذي قالت إنه صدر للوقائع والبيانات التي قدمتها أمام المحكمة.
وفي الإطار، قال عبدالحميد عبدالله فضل المحامي، وعضو هيئة الاتهام لـ (صوت الهامش) أن الحكم ليس نهائيا، بل إنه قابل للاستئناف طبقا لقانون الإجراءات الجنائية خلال خمسة عشر يوما .
وتابع قائلا: وفي عدم الاستئناف تُرفع أوراق القضية إلى المحكمة العليا بغرض التأييد وفق المادة وفقا للقانون نفسه .
ويواجه المتهم واحدة من العقوبات الثلاثة ( الاعدام، أو القطع، أو السجن المؤبد) وترفع الى المحكمة العليا بغرض التأييد أو الرفض متى ما أصبح الحكم نهائيا.
ويرى عبدالحميد، إن قرار المحكمة، جاء موافقاً لصحيح القانون، كما جاء مسبباً تسبيباً موفقاً طبقاً الوقائع والبيانات التي قُدمت.
وتعود وقائع القضية إلى الثلاثين من اغسطس عام 2017م، في داخلية الفاتح حمزة بجامعة امدرمان الإسلامية، حيث قام الطالب (أ، ع) وهو عضو في حركة الطلاب الاسلاميين الوطنيين، الذراع الطلابي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم آنذاك، بطعن الطالب بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية محمد على كلول وزميله، جعفر عبدالباري وأشرف الهادي بجامعة النيلين، الأعضاء في منظومة الجبهة الشعبية المتحدة الـ (يو بي اف) القطاع الطلابي لحركة وجيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد محمد النور، الذين توفوا متأثرين بجراحهم.
وهرب الجاني بعد تنفيذه الطعن، ودُون بلاغا ضده لدى مركز الشرطة بأبو سعد في حي الشقلة بامدرمان، وألقت القبض عليه، وتم تقديمه إلى محكمة جنايات امدرمان جنوب.
وتوالت الجلسات، بصورة مستمرة، لأكثر من (50) جلسة، وخلالها استمعت هيئة الاتهام للمتحري والشاكي والشهود، و تم قفل قضية الاتهام، ثم بدأت قضية الدفاع الذي قدم عددا من الشهود، و تم قفل القضية، وقدم الطرفان مرافعات ختامية، وأصدرت المحكمة قرارها بموجب المادة (130) وفقا للقانون الجنائي السوداني لسنة (199م).