الخرطوم – السودان الآن

قلل مستشار قائد قوات الدعم السريع الباشا طبيق من تأثير الانشقاقات الأخيرة داخل القوات، معتبرًا أن الذين أعلنوا انشقاقهم وانضمامهم إلى الجيش السوداني “لا يمثلون أي تأثير حقيقي” على المستويين السياسي أو العسكري.

وقال طبيق، في منشور على صفحته بفيسبوك، إن المنشقين “لم يكونوا ضمن القيادات المؤثرة أو أصحاب القرار”، مضيفًا أن الدوافع وراء تلك الخطوات ترتبط بـ“المصالح الشخصية والرغبة في تحقيق مكاسب مادية” أكثر من ارتباطها بمواقف مبدئية أو قناعات سياسية.

وأضاف أن ما وصفه بـ“مشروع التغيير الجذري” تجاوز مرحلة التأثر بخروج شخصيات عسكرية أو سياسية، مؤكدًا أن مسار المشروع “سيواصل طريقه دون أن تعرقله مثل هذه التحركات”.

وتأتي تصريحات طبيق عقب سلسلة انشقاقات وتحولات داخل الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة، من بينها إعلان العميد المنشق علي رزق الله المعروف بـ“السافنا” انضمامه إلى القوات المسلحة، إلى جانب ظهور قيادات ميدانية وشخصيات قبلية أعلنت انسلاخها عن الدعم السريع.

وكان السافنا قد أدلى بتصريحات اتهم فيها الإمارات بتمويل وتسليح الدعم السريع، كما تحدث عن وجود تصفيات داخلية بحق بعض القيادات، فيما أثار ظهور القائد الميداني المنشق النور قبة ضمن ترتيبات مرتبطة بالجيش وحلفائه جدلاً واسعًا بشأن ملفات العدالة والانتهاكات المرتبطة بالحرب.

وتصاعد خلال الأسابيع الماضية الجدل بشأن تأثير هذه الانشقاقات على البنية العسكرية والسياسية للدعم السريع، في وقت تسعى فيه قيادة القوات إلى التقليل من انعكاساتها على تماسكها الداخلي.