الخرطوم ــ صوت الهامش
خرج مئات الأشخاص في مسيرة حاشدة، في قرية حبوبة بولاية جنوب دارفور، حيث طالبوا بتوفير الأمن وتدخل المنظمات الإنسانية، وإقالة حاكم الولاية، موسى مهدي اسحاق.
وإنطلقت المسيرة من سوق أبوجا للنازحين، ومرت بالسوق الكبير وإلى مباني المحليه حيث مذكرة للمدير النتفيذي.
وتعرضت القرية لعدة هجمات مسلحة، الأول كان في الـ 15 يوليو 2021، أسفر عن مقتل وإصابة أشخاص بجروح، ونهب نحو 75 رأس من الماشية، و54 حماراً، و44 كارو، فضلاً عاد مهولة من جوالات من الذرة والدخن.
وفي الخامس من أغسطس الجاري، هاجمت مليشيا مسلحة، ذات القرية، وقلت 8 أشخاص بينهم عسكري يتبع لشرطة الاحتياط المركزي، وإصابة 20 آخرين بجروح، ونهب 46 كارو، و80 حماراً، و104 رأس من الماعز، بالإضافة جوالات من الذرة والدخن والفول السوداني، ممتلكات أخرى.
ورغم الأوضاع المأساوية التي يعيشها مواطنو القرية، قال بيان صادر من لجان مقاومة قريضة، حصلت عليه (صوت الهامش) إن السلطات الرسمية لم تزر مواطني القرية لتقديم العون الإنساني.
كم لم يزر حاكم الولاية الجرحى الذين يتلقون العلاج بمستشفى قريضه ونيالا، فضلاً عن عدم تدخله لإيقاف الانتهاكات ضد حقوق الإنسان في محلية قريضة.
